Warning: file_get_contents(): https:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/nahraincom/public_html/class/content.php on line 380

Warning: file_get_contents(https://nahrain.com/print.php?cntntid=455709): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/nahraincom/public_html/class/content.php on line 380
موسـوعة النهريـن - بوادر نجاح البرنامج السياسي الايراني في العراق
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

بوادر نجاح البرنامج السياسي الايراني في العراق
أضيف بواسـطة
النـص : بغض النظر عن ماهية الثورة الاسلامية في ايران 1979 وصفها احد المفكرين الاسلاميين بانها حلم الانبياء فتكون ثالث تجربة اسلامية بعد دولة الرسول الاكرم صل الله عليه واله ودولة الخلافة الراشدة ابان حكم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام وارجعها صدام حسين الى الامبرطورية الساسانية الفارسية لذا سمى حربة مع ايران 1980 الى 1988 بالقادسية الثانية اوقل بين القولين بانها دولة اسلامية بصبغة مذهبية كالدولة العثمانية والدولة الفاطمية والدولة الصفوية ويمكن جعلها تجربة اسلامية حديثة كتجربة الترابي في السودان وتجربة طلبان في افغانستان ولكن انجحها ومحاولة حزب الدعوة الاسلامية وحركة الاخوان المسلمين بالتنظير لواقع اسلامي او اصرار التيار السلفي والتيار الصدري لفرض الواقع الاسلامي الثورة الاسلامية الايرانية 1979 دخلت التاريخ كثالث ثورة شعبية في العالم بعد الثورة الفرنسية 1789والثورة الروسية 1917 وباتت كاي تجربة سياسية من تجارب العالم الثالث وحاكت تجربة البعث خطوة بخطوة 1 جيش شعبي جيش القدس الشعبي 2 برنامج نووي 3 التركيز على الجيش 4 دعم شعوب العالم من اجل الثورات 5 تهديد اسرائيل كلاما 6 دعم الفصائل الفلسطينية 7 قيادة الوطن العربي قيادة الوطن الاسلامي ولكن سقطت تجربة البعث ومازالت الثورة الاسلامية في ايران تحمل بوادر استمرارها وذلك لاسباب منها اولا : أمتثالها الى امريكا وعدم سماحها بدخول المعارضة العراقية من اراضيها وخصوصا فيلق بدر لذا سجل التاريخ ثاني ثورة اسلامية1 في العراق 1991 باسم انتفاضة شعبان وذلك بخذلانها للعراق والعراقيين وثورتهم ثانيا: تعامل ايران مع الملف النووي بشافية ومرونة اكثر مما ابداه حزب البعث في العراق مع المجتمع الدولي ثالثا :عدم دعمها للسيد محمد محمد صادق الصدر الذي قاد الجيل الثاني للحركة الاسلامية في العراق باسم التيار الصدري بعد ان فصله البعث وصدام عن الجيل الاول حزب الدعوة الاسلامية بالحديد والنار واسس تجربة جديدة مستفيدا من اخطاء الجيل الاول حزب الدعوة الاسلامية التي منها لم يتقاطع مع حزب البعث وصدام كحزب الدعوة الاسلامية وكلمته المشهورة لو كان اصبعي بعثيا لقطعته بل تخالف معه لم يطرح حزبا ليكون احد افراده كالسيد محمد باقر الصدر بل طرح نفسه مرجعا ميدانيا لقيادة حركته اعزى الحرب على الاسلام من امم خارجية فحتى قتل الامام الحسين عليه السلام ارجعه الى خطط سرجون وام يزيد المسيحية عكس الجيل الاول حزب الدعوة الذي اعزى الحرب على الاسلام بانحراف الامه بعد تمرد معاوية على خليفة المسلمين الرابع علي بن ابي طالب عليه السلام ونقد الجيل الاول حزب الدعوة الاسلامية بانه اعطى تضحيات كبيرة وخصوصا من الشباب لاتتناسب مع ما حققه من انجازات وجاء التغير في العراق بارادة امريكية ولم يكن الى ايران يد في العراق قبل التغير 2003 لبطش البعث ودموية صدام وقوة اعلامه الذي جعل من الايرانيين المسلمين فرس ومن الشيعي العراقي فارسي فاتهم حزب الدعوة الاسلامية بالعمالة الى ايران والحزب تاسس قبل الثورة الايرانية ب 22 عام واستقلالية السيد محمد باقر الحكيم2 وخصوصا عندما دخل العراق فلم يكن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وان دخل كحزب سياسي لا جبهة احزاب كاحزب الله لبنان لذا لم ينهج المجلس الاعلى نهج حزب الله لبنان بل السيد كان في ايران يوفق بين ماتخطط له المعارضة العراقية واملاءات ايران وعندما دخل العراق استقل بمواقفه تقريبا لذا ايران يممت وجهها شطر التيار الصدري لانها خبرت حزب الدعوة فهو لا يسير باملاءاتها والمجلس الاعلى بدى مستقلا وفشلت بضم او احتواء التيار الصدري لذا وضفت مجاميع خاصة بها وسحبت قسم منهم من التيار الصدر حيث انفصل الشيخ قيس الخزعلي واسس فصيل عصائب اهل الحق وصلت مجاميع ايران الى ما يقارب 50 فصيل ولم تؤسس حزب الله عراقي بقوة حزب الله لبنان وصعد حزب الدعوة الاسلامية الى سدة الحكم متجاوزا ادبياته ونحج الفخ الامريكي باسقاطهم من عين الشعب وذلك بترجيحها للمالكي على اياد علاوي في رئاسة الوزراء في الولاية الاولى للمالكي 2006، وبات حلمْ حزب الدعوة يكبر وحلمَ بتاسيس جيش خاص بالحزب كالمقاومة الشعبية للحزب الشيوعي والحرس القومي والجيش الشعبي لحزب البعث ولكن جاء عقاب امريكا اسرع فهجمت داعش على العراق وانتفضت ايران لحماية الشعب العراقي بتاسيس جيش على غرار جيش القدس ولكن امتثالا للبرتكولات الدولية لم تعلن ذلك رسميا بل سربته شعبيا عن طريق رسالة وجهها الشيخ الكوارني للشعب العراقي قال فيها لابد للشيعة من جيش يحمي مقدساته وحُسم الامر باسم السيد علي السيستناي لاننا امة متخلفة لا تسير الا بعصا الدكتاتور او فتوا المقدس فسلطت الاحزاب الاسلامية وايران الضوء على فتوى قديمه من فتاوى خط مشهور فقهاء الحوزة بالواجب الكفائي بالدفاع عن الاسلام والوطن والمقدسات ودليل لم يخط السيد علي السيستاني الفتوى بيده كما خط السيد محسن الحكيم فتوى الشيوعية كفر والحاد بيده ولم تكن موجوده في منهاج الصالحين مجمع فتواه، اما فتوى الجهاد الكفائي موجوده حتى في الرسالة العلمية للمرجع الذي قبل السيد محسن الحكيم وكانت عند السيد الحكيم والسيد الخوئي وسرت الى المنهاج الصالحين للسيد السيستاني، وتاكيدا لهذا القول ان السيد السيستاني لم يقود الحشد وامر حتى برفع صورته من شعار الحشد في بداية تاسيسه ولذا ابدلها الحشد بالعلم العراقي. لم يتدخل السيد السيستاني في السياسة رغم 1 كل ما قامت به ايران من استنهاضه لتايدها بمقاومة امريكا فلم يعدل راية بولاية الفقيه وبقى على راية بمحدودية ولاية الفقيه ولم يجعلها اطروحه سياسية الى ادارة البلاد كما عليه ايران 2 ورغم كل جهود الجمهور المؤمن من للوذ تحت رايته وخرج الى الشارع ينادي باسمه فصرح بانه على بعد واحد من كل الاطياف السياسية وليس له ثمة حزب او تيار فاسكت من نزل للشارع رافعا صوره السيد علي السيستاني هاتفا باسمه لذا توج كشخصية عالمية، بجلته الامم المتحدة ورفعت له امريكا القبعة وخلع نعليه الباب لزيارته لم تؤسس ايران لحد الان حزب الله عراقي بقوة حزب الله لبنان ويعمل جهارا وبشجاعة بانه تحت ولاية الفقية بخصوصية عربية لبنانية وهذا التاخير لايمكن ان نوعزه 1 الى فشل البرنامج السياسي الايراني في العراق 2 او ستراتيجية السياسة الايرانية بعدم الزحف على الدول الاخرى 3 او طبيعة الفرد العراقي والشعب متمرد ثائر بل تريد ايران اعادة سيناريوا برنامجها السياسي في لبنان وتطبيقه في العراق كامريكا التي تريد اعادة سينايوا برنامجها السياسي في مصر لتطبيقه في العراق وسيناريوا البرنامج السياسي الايراني في لبنان لم تاتي بايرانيين ليؤسسوا حزبا او جناح عسكري في لبنان تابع لها بل استغلت غياب موسى الصدر باعتباره رئيس منظمة امل فاسست حزب الله لبنان بقيادات حزب الدعوة الاسلامية من اللبنانيين والشباب المتحمس لمنظمة امل حيث اشاعت آن ذاك ان منظمة امل صارت مخترقة وعليه كل من يبقى في منظمة امل فهو تدور عليه الشبهات فانسحب منها اغلب الشباب الثائر المتحمس فاسست حزب الله بقيادات حزب الدعوة وشباب منظمة امل لذا اعتبر الناس السيد المرجع محمد حسين فضل الله الاب الروحي لحزب الله مع الفارق الواسع بين توجهات حزب الله ومتبنيات السيد المرجع محمد حسين فضل الله قيل ذلك لان قيادات حزب الدعوة الاسلامية تعتبره كذلك ولعل لهذا السبب ادرجة امريكا السيد محمد حسين فضل الله بقائمة الارهاب رغم كل انفتاحه حتى على العالم الغربي وامريكا. فبوادر نجاح البرنامج الايراني السياسي في العراق بنقطتين هامتين الاولى : ارتماء حزب الدعوة في حضن ايران رغم كل التقارير والرسائل من الدعاة المستقلين3 والخط الاصيل بحزب الدعوة الى قيادته بصطفاف الحزب مع التيار الصدري وتبديل امينه العام الاخ نوري المالكي وناقشت شورى الحزب الامر وعقدت مؤتمرها الاخيرهذا العام 2022 ولكن اعيد انتخاب المالكي مرة اخرى حيث نجح الجناح الايراني4 داخل حزب الدعوة الاسلامية بمساعية الثانية : عدم امتلاك التيار الصدري قيادة ناضجه دينيا اوسياسيا نضجا كافيا ليشكل ثقلا يفرض وجوده دينيا امام ايران فلم تكن لديه اليوم حيث اغتيل السيد المرجع محمد محمد صادق الصدر شخصية موازية للسيد علي الخامنئي لو بالدرجة الدينية كمرجع او حتى مجتهدا او سياسيا امام الاحزاب الاسلامية العراقية الاخرى ويتعامل بدبلوماسية مع امريكا لا بمنطق المقاومة فلم يختلف سياسيا عنها فهو كالاحزاب الاسلامية العراقية الاخرى في العملية السياسية ويرفع شعار مقاومة امريكا جاوا على الدبابة الامريكية ويرفعون شعار المقاومة لذا فشلوا فشلا ذريعا وعليه بوادر نجاح البرنامج السياسي الايراني في العراق واضحة وخصوصا بعد الحملة الاعلامية الشرسة من قبل ايران والجمهور المؤمن والاحزاب الاسلامية العراقية الاخرى على التيار الصدري وصوره هذا الاعلام وهو الاعلام الايراني والاحزاب الاسلامية العراقية الاخرى واشترك حتى الجمهور العراقي المؤمن بهذه الحملة الاعلامية الشعواء 1 بانه عميل الى الامريكان 2 وربيب للدول العربية القائلة بالتطبيع ومصالحة الكيان الصهيوني كالسعودية مستغلة زياراته لها 3 ارتمائة في الحضن العربي 4 تكبير هنات الفساد عليه وتصغيرها لدى الاحزاب الاخرى 5 ابراز ما يقوم به جمهور التيار الصدر او شباب التيار الصدري من تصرفات مرفوضة لدى عامة الناس 6 تشغيل ماكنة اعلامية من السخرية من التيار وخصوصا قائده الشاب السيد مقتدى الصدر بالصور والكلام السوقي وحتى الكلام بالذيئ الذي يشينوه على شباب التيار ويبحون الى انفسهم بقوله 7وحتى على مستوى كتاب محترمين قاموا حتى بتصغير اسمه مثل قال مقتدى محمد 8 واسدل الستار على كل الاختلافات بين الاحزاب الاسلامية العراقية تلك الخلافات التي تصل الى التقاطع واعتبروا انفسهم موحدون في جبهه اسموها الاطار والخارج على الامة الاسلامية هو التيار الصدري وكانهم لم يخرج احدهم على الاخر 9 واخيرا يحاولون عده منحرف عقائديا ليخرجوه من الصف الاسلامي الى صف العقائد المنحرفة مستغلين اقول بعض بسطاء انصاره تلك الانصار الذين سطروا لوحة اذهلت الكل باخلاصهم لقائدهم الشاب سيد مقتدى وتفانيهم من اجله وافداه باروحهم له بكافة شرائحهم طلبة الحوزة والاكادميين والكادر النسوي والشيبه فضلا عن الشباب الثوري المتحمس الذي يشكل الشريحة الاوسع . ونتيجة هذه الماكنة الاعلامية الضخمة وجهود مضنية من ايران والاحزاب الاسلامية والجمهور المؤمن التي سدت الطرق على التيار الصدري الا بالرجوع الى تكتلهم باسم الاطار وجعلوا التيار اما خيارين لا ثالث لهما اما الاقتتال الشيعي الشيعي او الاتضواء تحت مسمى الاطار وهذان الخياران لا يختار احدهم قائد التيار الشاب السيد مقتدى الصدر والنتيجة الشبه حتمية سينسحب الشباب الثوري الصدري وهو لايمكن ان ينضوي تحت اي حزب عراقي اسلامي موجود حاليا اذا سيجد حزب الدعوة نفسه منحلا او هيكل بسيط كالمجلس الشيعي اللبناني والتيار الصدري مقلصا كما هي منظمة امل ابان تاسيس حزب الله لبنان عندها تؤسس ايران حزب الله عراقي بقوة حزب الله لبنان بقيادات حزب الدعوة الاسلامية وشباب التيار الصدري وينجح البرنامج السياسي الايراني في العراق ولا ثابت بالسياسي ولا اقول اني محيط بكل الاحداث السياسية لقلة عمري السياسي لمثل تلك التحليلات اذا المستقبل هو من يجيب بصح او خطأ فلا تنفعل ايها القارئ الاسلامي وتخرجني من الاسلام الى العلمانية من الايمان الى الكفر ومن الرزانه الى التصابي ومن الدين الى الفسق من التحليل السياسي الى طلب الشهره على قاعدة خالف تعرف من الكتابة للتصحيح الاخطاء الى الكتابه من اجل مكسب مادي نقدا او منصبا فقط كل ما اطلبه منك سماع راي مختلف والفيصل المستقبل علما لست صدريا بل كاتب اسلامي من الدعاة المستقلين هههههههههههههههههههههههههامش 1 الثورة الاسلامية الاولى كانت ابان مرجعية الحكيم السيد محسن الحكيم 1961 ولكن لم يمضها، والسبب قال هبوا انتصرنا بثورة اسلامية في العراق هل لدينا كادر سياسي يديرها، لذا خرج من تحت عباءته السيد محمد باقر الصدر ليرعى حزبا سياسيا ويعد كادرا الى ادارة الدولة 2 وان نقل عنه عندما كان رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في ايران ابسط منتسب في المخابرات الايرانية اطلاعات يلغي توقيعه عندما يصدرا امرا لاترضى عنه ايران 3 هذه المرة الثانية التي يفشل الدعاة المستقلون في مساعيهم المسعى الاول: كان عام 2002 حيث طرحوا مشروعا متكاملا بتوحيد جناحي حزب الدعوة الاسلامية جناح مؤتمر الصدر بزعامة السيد هاشم الموسوي ابو عقيل وجناح مؤتمر الحسين بزعامته الثلاثية الجعفري الاديب المالكي وطبع بكراس يحتوي 40 صفحة تقريبا وطلب مني التهميش عليه بملاحظات اقترحها او تعليقا لما موجود ولم انسخ الكراس من باب سرية العمل آن ذاك المسعى الثاني عام 2022 بدمج حزب الدعوة الاسلامية مع التيار الصدري او توحيد عملهم باعتبارهم جليلا الحركة الاسلامية في العراق للقرن العشرين وذلك بانتخاب امين عام للحزب غير نوري المالكي فتكون القيادة والقرار لحزب الدعوة والتنفيذ يوكل الى شباب التيار الصدري. 4 بعد التغير بات حزب الدعوة بثلاثة اجنحه الجناح الاصيل للدعوة والجناح الايراني والجناح الامريكي وكان قبل التغير بثلاثة اجنحه ايضا جناح النجف كربلاء وجناح البصرة وجناح ايران
تاريخ الإضافـة 19/08/2022 - 17:06