عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

معركة الطف حقيقة تاريخية ثابتة
أضيف بواسـطة
النـص : معركة الطف حقيقة تاريخية ثابتة كان عنوان محاضرة الى استاذنا الكاتب الاسلامي اية الله السيد محمد طاهر ملحم الحسيني قبل اكثر من عشر سنون حيث اسس لمنهج تثبيت الحقائق التاريخية الثابته ومن ثم مناقشة من ينكرها او يفسرها وفق ما يناسب تطلعاته واراءه واهدافة . وتحت هذا العنوان يكون عنوان هذا المقال ايضا تاريخ المعركة: 12 10 تشرين الاول 680ميلادية الموافق 10 1 محرم 61 هجرية زمان المعركة: من الضحى الى بعد الظهر اي من الساعة التاسعة صباحا الى 2 ظهرا مكان المعركة: كربلاء طرفي النزاع : يزيد بن معاوية الدولة الاموية والحسين بن علي عليهم السلام الخلافة الشرعية للامة الاسلامية هيكلة الجيش : الجيش الاموي تعداد الجيش 4 الف وهناك من يقول 30 الف قائد الجيش عمر بن سعد بن الوقاص القلب الرّاية راية الجيش عبده دريد قائد جهة اليمين الميمنة عمرو بن الحجاج الزبيدي قائد جهة اليسار الميسرة شمر بن ذي الجوشن الضبابي وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي وعلى الرجالة شبث بن ربعي اليربوعي جيش الحسين بن علي عليه السلام تعداده 72 رجل فقط قائد الجيش الحسين بن علي عليه السلام القلب الراية راية الجيش العباس بن علي‏ عليه السلام قائد جهة اليمين الميمنة زهير بن القين قائد جهة اليسار الميسرة حبيب بن مظاهر الاسدي سبب المعركة اولا : تمرد معاوية بن ابي سفيان على الخليفة الشرعي الخليفة الرابع علي بن ابي طالب عليه السلام وبالتعبير الديني خروج معاوية بن ابي سفيان على امام زمانه علي بن ابي طالب عليه السلام وهو محرم شرعا وقتل علي بن ابي طالب عليه السلام من جهة ثالثه سميت بالخوارج حيث قروو قتل الاثنين وثالث حيث اعتبروه اساس الفتنه وهو عمر بن العاص نجى معاوية لانه لم يذهب للصلاة وقتل علي عليه السلام في المحراب واصيب عمر بن العاص في اليته وشفى . وثانيا : نقض صلح الحسن بن علي عليه السلام حيث نصبه الخليفة الشرعي علي بن ابي طالب عليه السلام خليفة للمسلمين بعده ونصب معاوية نفسه خليفة للمسلمين ايضا لذا قرر الحسن عليه السلام حقن دماء المسلمين ولم يرتاي بسفك قطرة واحده من دماء المسلميين فصالح معاوية على ان يكون الخليفة من بعد معاوية الحسن وان توفي يكون خليفة المسلميين الحسين ولكن نقض العهد واصى الى يزيد بن معاوية من بعده . وطلب يزيد من الحسين ان يبايعه أي يقر بن يزيد خليفة المسلميين الشرعي فلم يقبل بذلك الحسين لسببين اولا ان يزيد خليفة غير شرعي للمسلمين ثانيا ان يزيد لم يكن مومنا بل فاسقا يرتكب المحرمات مثل شرب الخمر دارت المعركة بين جيش يزيد بن معاوية وجيش الحسين عليه السلام وبما ان القوى غير متكافئه انتصر جيش يزيد وبالاحرى كانت مذبحة او مجزرة تعدت حدود الانسانية ومنها قطع الماء على جيش الحسين بل حتى على المدنيين من جيش الحسين الاطفال والمرضى والنساء وتعدت حتى عرف الحرب عند العرب ومنها عدم القتال في محرم ومنها عندما يقدم احد الجيوش شابا يافعا بعمر الزواج يعلن الطرف الاخر وقف القتال لان الجيش المقابل سقط عسكريا ومنها عندما يقدم طفل رضيع يقف الحرب فهي اعلان من الطرف المقابل انه لم يبقى لديه قوى محاربه أي سقط عسكريا ففي هذه الحرب لم تراعى حدود الانسانية ولا اخلاق الحرب في الاسلام ولا عرف الحرب عند العرب . لذا انتصر الحسين معنويا على يزيد لدرجة بن يزيد واسمه معاوية الثاني تنازل عن الخلافه الصالح الخليفة الاسلامي الشرعي علي بن الحسين ولكن اغتيل راسا . وبقت ذكرى معركة كربلاء خالده واشاد كثير من الشخصيات العالمية بالحسين عليه السلام ومنها قول غاندي تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما فانتصر . وعليه معركة الطف حقيقة تاريخية فلا مجال الى نكرانها بقى اما ان تفسر تفسير اخر او يكون المقابل من معسكر يزيد ليعتبر الحسين عليه السلام على خطا ولكن الطامة الكبرى ان تفسر المعركة انها حرب بين بني هاشم وبني امية والادهى من ذلك كتب احدهم على موقع التواصل الاجتماعي ان شخصان سعوديان تصارعوا على السلطة لماذا يهتم العراقيون بذلك فهو اما من انصاف المثقفين او من المغرضين او مزاج ما . والمعركة بين ظالم ومن يمثل المظلومين بين الفكر الاسلامي الاصيل وبين الفكر الاسلامي الهجين بين من الفكر الاسلامي المسالم الذي يريد الرفاه للناس وبين الفكر الاسلامي السلطوي الدموي . السلام على ابي الاحرار السلام على امتداد حركة الانبياء والمرسلين السلام على من يمثل رسالة السماء السلام على من يمثل الفكر الاسلامي الاصيل السلام على الحسين وعلى من كان في جيشه وركبه
تاريخ الإضافـة 10/09/2019 - 13:38