عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

الوقف الديني والفساد
أضيف بواسـطة
النـص : الوقف الديني والفساد كالجدلية بين الاحزاب الاسلامية والفساد فالاحزاب لا تقر بفسادها وان قرت بالفساد، ولا تملك اعلام قوي لتوضح نزاهتها فالشعب جردها عن الاسلام لفسادها وهي مازالت تتكلم باسم الاسلام، وجاء الاعلام المضاد ليلصق كل فساد بالاحزاب الاسلامية وكانها فقط هي الحاكمه لا ضمن فسيسفساء تصل الى 50 مكون . والوقف الديني كاي مؤسسة حكومية لها دورها وحصتها في الفساد رغم ان الناس تنظر لها بقدسية حيث تعتبرها امتداد للمؤسسات المرجعية، ولكن الشعب العراقي شعب متمرد ثائر حيث لمس الفساد في المؤسسات التابعة للوقف الديني . وموسسات الوقف الديني ثلاث اصناف الصنف الاول الموسسات الدينية الصرفة مثل مقامات الاولياء والمساجد والحسينيات والتكيات وهذه طالها الفساد وكمثال مسجد عبارة عن غرفة صغيرة في مجمع او معلم ما خصص لها مبالغ ضخمه وكانه اول مسجد في العراق من حيث العمران والبناء ولم يصرف على بناءه الا اقل من عشر ملايين وعليه هي تحت طاولت الفساد الصنف الثاني الموسسات المشاريع الانتاجية التي اسسها افراد من الوقف الديني باسمائهم او اسماء اقاربهم الشخصية وهي بعيده كل البعد عن الموسسة الدينية وكانت اسعار انتاجها عالية جدا وهي تحت طاولت الفساد ايضا الصنف الثالث المؤسسات التي تاسست باسم الوقف الديني وهي استثمارات لاصحاب رؤس اموال يملكون عقلية تجارية ودهاء اجتماعي ولانهم رفضوا اعطاء الاتوات او نسبة من ارباحهم للمسؤلين مقابل تمشية اجراءاتهم ففي فتح مثل تلك الاستثمارات سواء كانت مستشفيات او جامعات او معامل فيمموا وجوهم صوب الوقف الديني للحصول على موافقة ان يكون المشروع تحت اسمه ليسدوا الطريق على المسؤل من استغلالهم وسواء استغفالا من الوقف الديني او طمعا بنسبة ضليله يحصلوا عليها من نسبة الربح لتلك المشاريع فخرجت للوجود مثل تلك المشاريع وتعجب الناس من جشع اصحاب تلك المشاريع وخصوصا الصحية فارتفاع سعر تذكرت الفحص او سعر العملية او سعر ليلة المبيت وهي الاكثر فسادا وجشعا فهي تحت طالت الفساد 100 وفساد هذه المؤسسات لا يعني فساد المؤسسة الدينية او هي التي امضت الفساد او رضيت به معاذ الله ولا يلزم المرجعية العليا المتمثلة في السيد السيستاني دام ظلة ان يتدخل مباشرة في محاربة فساد تلك الموسسات والسببين الاول : الفساد جزء من سياسة الدولة وفق البرنامج الامريكي حيث الخطة في هذه المرحلة تقتضي ذلك فبعد الدكتاتورية مرحلة الفساد الثاني : السيد السيستاني دام ظلة ينتمي الى خط مشهور علماء الشيعية الخط الوسط1 ومن ستراتيجيته لا يتدخل في السياسية ولا يغير من مجرى الحياة فهو مهمته تبيان الحلال والحرام والانسان حر في الالتزام بذلك ام لا يلتزم هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههامش 1 دليل المرجعية المراجع والمواقف والاتجاهات دار المحجة البضاء 2012 http:daralmahaja.comindex.phphomebookdetailsMTc1NQ0
تاريخ الإضافـة 07/09/2019 - 00:43