عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

عاشورا وثقافة المجتمع الحلقة الثالثة
أضيف بواسـطة
النـص : عاشورا وثقافة المجتمع الحلقة الثالثة يتناسب تعبير الانسان عن عواطفه طرديا مع ثقافتة فكلما كان المستوى الثقافي للانسان اعلى كان تعبيره اكثر تهذيبا و يرتكز تعبير الانسان عن عواطفه الى مبدأ الى فكر. وجاء التغير في العراق 2003 بفسحة من الديمقراطية وهب الناس بشكل عفوي زحفا نحو كربلاء كل سنة في الزيارة الاربعينية وهي ذكرى مرور 40 يوم لمقتل الحسين عليه السلام المصادف 20 صفر من كل سنة وباتت المسيرة مليونية وسجلها التاريخ اكبر مسيرة على مستوى العالم فلا سباق المرثون ولا احتفالات الهنود او الصين بحجمها . وتميز خطان متصارعان الخط الواعي او الخط الميداني 1 والذي يدعو الى تهذيب الشعائر الحسينية وتنقيتها مما دخل عليها من الثقافات الاخرى او الغلو والخط المتحجر الخط الخلفي للشيعة الذي يعتبر كل شئ من الشعائر الحسنية فلم يكتفي بالتطبير بل تعدى الى التلطخ بالطين من الهامه الى اخمص القدم او السير فوق الجمر او التدحرج فوق الزجاج بعد طحنه الى قطع صغير واللطم بطرق غير مالوفه من قبل كالقفز مع للطم او الجثو على الركبيتين او ضرب على الوجه الى الكتابه على الظهر عبارة كلب اجلكم الله عز وجل ذكره للحسين طهر اسمه عليه السلام او للزهراء عليها السلام وتعددت انواع كلابهم او يعوي كل الكلاب او يزحف . ولا يقوي الضد الا ضده لذا خرج الخط الواعي عن اتزانه وهاجم الخط المتحجر بقوه وراح يفبرك الفتاوى ليقنع الناس بخطأ الخط المتحجر وكمثال التطبير كفتوى للخط المشهور يعتبر موضوع على المكلف تحديده فلا يحرم التطبير ولكن يضع شرطان وهو عدم الاضرار بالنفس والشرط الاخر عدم تشيويه المفاهيم الاسلامية فكان الناس يطبرون بعفوية كما اسلفنا في الحلقة الاولى . فالمثال هو خرج علماء او قل رجال الدين او سمهم المشايخ والسادة الخط الواعي او قل الخط الميداني على الناس بمحاضرات اثبتوا فيها حرمة التطبير عند خط المشهور فخرج احد المشايخ يبرهن للناس ان السيد السيستاني يفتي بحرمة التطبير ويستند الى الشرطين السابقين ليقنع الناس بذلك ونقد رجال دين اخرون تواجد المراة في المسيرة ونسى ان المراة متواجده في الجامعات والاسواق والبساتين وفي ازقة الاحياء وفي الحج وفي مراقد الائمة والصالحين ومقابر الموتى هذا الهجوم الاكثر من المفروض خندق اغلب رجال الدين من خط المشهور مع الخط المتحجر متهما الخط الواعي انه يداري السنه او يساوم على مبادئه وساق الخط المتحجر الدليل تلو الدليل باستحباب التطبير مستندا الى رواية تذكر في هذا المجال ان العقلية زينب عليها السلام ضربت راسها وسال الدم منه ، وعندما اعترض رجال الخط الواعي بان هذه الرواية ضعيفه اجاب خط المتحجر نسلم معكم ان الرواية ضعيفه ولكن نحن اتخذنها مويد لا دليل على استحباب التطبير ويبقى الجدل قائما والذي زاد الطين بله والنار زيتا استغلال المخابرات الاجنبيه ذلك الصراع وجندت من يزيد في ذلك فوسعت من الهوه ودخل على الخط العلمانيين فالعلمانين العرب لا كعلمانين في الدول المتقدمه الذين يقدسون الدين ولكن يعتبروه تراث وهو علاقة شخصية بين العبد وربه اما العلماني العربي بما فيهم العراقي يتعبر الدين تخلف وينظر له كنظرة الشيوعي لذا ظهر تيار تحت اسم لا دنيين . هذا الخط العلماني الذي يحارب الدين اعترض على صرف الاموال ونصح بصرف تلك الاموال للفقراء وبنفس الوقت لايعترض على مايصرف من مال في راس السنه او عيد الحب مثلا ولا يامر الباذلين بتوفير تلك المبالغ للفقراء. وبعيدا عن كل الاتجاهات سواء اتجاهات خطوط المرجعية اتجاه الخط الميداني واتجاه الخط الخلفي واتجاه الخط الوسط او الاتجاه العلماني واتجاه اعداء الاسلام الذي يرسم اللوحه التي ابهرت العالم هو الناس بكل اصنافها يتساوى المثقف والامي الطبيب والكاسب المراءة والرجل الطفل والعجوز السليم والمعوق وبعفويتها وبتفانيها فالخدمات المقدمه ابهرت العالم سواء السخاء في بذل الطعام او التنوع في الخدمات الذي وصل لعمل المساج او صبغ الاحذيه واصلاحها او رش العطر ولدرجة لاتخطر في بالك خدمة الا تجدها ولمسافة مئات الكيلومترات وعلى مدار الساعة وبعدة اتجاهات من الجنوب والشمال والشرق والغرب من كربلاء هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههامش 1 تميزت في المرجعية الدينية في النجف الاشرف ثلاث خطوط الخط الوسط خط مشهور علماء الشيعة وستراتيجيته عدم التدخل في السياسة او اكثر شؤون الحياة فهو يصدر الفتوى ولا يلزم المكلف بمتثالها فيدع المكلف وربه ووضح من يمثله السيد السيستاني دام ظله الخط الميداني او الخط الواعي فهو في قلب الحدث السياسي وكل مناحي الحياة واوضح من يمثله السيد كمال الحيدري دامت بركاته الخط الخلفي للشيعة او الخط الخلفي ويتهم بالتحجر ويتدخل في السياسة ايضا ويجعل من المستحابات واجبات كالشهادة الثالثه في الاذان والتطبير وغيرها واوضح من يمثله الشيخ وحيد الدين الخرساني حفظه الله والسيد صادق الشيرازي حفظه الله راجع كتاب دليل المرجعيه والمراجع والمواقف والاتجاهات اصدار دار المحجة البيضاء 2012
تاريخ الإضافـة 04/09/2019 - 07:02