عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

عاشورا وثقافة المجتمع الحلقة الثانية
أضيف بواسـطة
النـص : عاشورا وثقافة المجتمع الحلقة الثانية يتناسب تعبير الانسان عن عواطفه طرديا مع ثقافتة فكلما كان المستوى الثقافي للانسان اعلى كان تعبيره اكثر تهذيبا و يرتكز تعبير الانسان عن عواطفه الى مبدأ الى فكر وعندما يحارب الانسان في فكره في مبدأه في عقيدته يزداد تمسكا به ولايقوي الضد الا ضده على ما قيل ما ثقافة الانسان فلا تتغير بالاضطهاد . لذا عندما حارب البعث الشعائر الحسينية زداد تمسك الانسان بها وبان حكم صدام حسين زاد محاربته للشعائر الحسينية فسيرا دوريات وبالاشعة تحت الحمراء لكشف من يمشي الى الحسين عليه السلام ومشت الناس بتنسيق دقيق فمن اختار طريق المزارع تسير الشباب لتمشط المنطقة وعندما تتاكد خلوها من الدوريات تشعل النيران فيهم المشاة ان الطريق سالك فيخرجوا من مخابهم ليواصلوا المسير وعندما تطفأ النيران يرجع الى الاختباء الناس هذا ما قصته العجوز التي يربوا عمرها على ثمانون سنة اذ كانت ضمن المشاة لسنة 1997 وسار اخرون على الشارع العام متحدين للسلطة اوقف كمين امرة الرفاق : اين ذاهبه المراة : الى كربلاء الى الحسين عليه السلام الرفاق : الا تعلمين ان المسير ممنوع المراءة : نعم ولكن نذرت عندما يتماثل عدي الى الشفاء اسير الرفاق : سيري ولاتقولي انك ممرتي بنا فلقد اربكتي موقفنا لانستطيع منعك ولا نستطيع موافقتك على المسير ومنع السيارات القادمة من الجنوب الى كربلاء فختار السواق طرق زراعية وصحراوية غير مسلوكة ووصلوا الى كربلاء وفي احدى الزيارات بعد ان كان اعداد الزوار اربكت الرفاق فرغم كل المنع غصت كربلاء بالزوار فجاءت التعليمات مشددة ان لاتدخل سيارة الى كربلاء السيطرات في مداخل كربلاء سحبوا الاقسام لبنادقهم اي بات بنادقهم جاهزه للرمي لمنع اي سيارة من دخول كربلاء . كانت اول سيارة يقودها شاب قادمة من النجف الى كربلاء وحاول تحدي السيطرة الان كان احد المشايخ جالس بقربة فمنعه من تحدي شرطة السيطرة فقال له لقد جاءت لهم الاوامر بالرمي فمتثل السائق واستدار يمينا لطريق اذا سلطة سيخرج من كربلاء من الجهة الاخرى . ولكن بعد عدة امتار خرج اطفال ايشيرون على السائق وكل السيارات التي بعده ان يسلك يستديرا يسارا ليسلك طريقا داخلي وسار في الطرق الداخلية وقد فتحت الناس بيوتها لتوزع على الزوار الشاي والطعام ودخلت السيارات الى قلب كربلاء وقرب حضرت الامام العباس استشاط رجال الامن غضبا واحدهم حاول اعتقال الشيخ الذي هو في السيارة الاولى التي دخلت قلب كربلاء ولكن الضابط الاعلى منعه لانهم كانت مراقباتهم دقيقة جدا وقال له لم يقوم الشيخ باي عمل فقط اعطى الاطفال نقودا فالذي خطط لهذا الناس وبعفوية حيث انبهر قادة غرفة العلمليات الامن والرفاق والخبراء البعثين وكذلك انبهر المتابعون المهتمون بالامر الاسلامي فلم يخطر ببالهم تلك الخطط البديله والسريعة وبقت الشعائر الحسينية مستمره والناس مثقفهم واميهم متكاتفون امام دموية البعث وبطشه
تاريخ الإضافـة 02/09/2019 - 23:22