عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

دور رجل الدين في ظل تخلف الأمة
أضيف بواسـطة
النـص : دور رجل الدين في ظل تخلف الأمة عالم الدين قد يعترض البعض على تسمية رجل الدين أنها غير لائقة وهي عبارة عن تهوين للدين ومصطلح علماني العلمانية: اتجاه في الحياة أو في إي شأن خاص,يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية ,يجب إن إلا تتدخل في الحكومة, أو استبعاد هذه الاعتبارات, استبعادا مقصودا , فهي تعني مثلا السياسة اللادينبة في الحكومة وهي نظام اجتماعي في الأخلاق, مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية الخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي, دون النظر إلى الدين المعجم الدولي الثالث الجديد مادة Secularism] المهم القصد واضح المراد من كلمة رجل الدين أو عالم الدين, ما هي حدود وظيفته وما هو مكان عملة؟ هناك نظريات في دور عالم الدين: النظرية الأولى عالم الدين له دور الكل في الكل كما كان الرسول الأكرم صل الله عليه واله والخلفاء الراشدين فهو يؤمهم في الصلاة وقائدهم في الحرب وأمين بيت المال هذه النظرية تسمى امة الحزب انظر الحركة الإسلامية هموم وقضايا السيد المرجع محمد حسين فظل الله طهرت روحه إي ألامه كلها حزب وترفض فكرة الحزبية فعالم الدين يحرك ألامه من خلال المسجد وهذا ما عليه تجربة إيران الإسلامية وتجربة طلبان الإسلامية و حزب الله في لبنان والمجلس الأعلى في العراق وتنظيم القاعدة والتيار الصدري. النظرية الثانية عالم الدين له دور هو إرشاد ألامه وهذه النظرية تسمى حزب ألامه إي عند ألامه حزب تكون مهمته الخوض في السياسة وعليه حزب الدعوة والإخوان المسلمين على المستوى النظري ويدعم هذه النظرية. [وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] 122التوبه وطرح السيد المرجع الشهيد محمد باقر الصدر طهرت روحة فكرة عدم دخول رجل الدين إلى التنظيم على ما قيل في المؤتمر الثاني للدعوة إلا إن الحزب لم يطبق ذالك واعتبرها ضرورة بقاء العلماء في التنظيم خصوصا مثل شخصيه الشيخ حسين معن رحمه الله والشيخ عارف البصري رحمه الله وأمثالهم وان طرح حزب الدعوة فيما بعد فكرة الاختصاص انظر احد إعداد منشورات أو على ما يسميها الحزب جريده صوت الدعوة للجماهير في 1979م إلا انه ابقي على العلماء داخل التنظيم ويسجل عادل عبد الحليم وقد جعل هذا القانون شيخ الأزهر هو الإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل ما يتصل بالشئون الدينية وفي كل ما يتعلق بالقرآن وعلوم الإسلام قال السيد المرجع الخميني طهرت روحه على ما قيل بعد انتصار الثورة على عالم الدين الرجوع إلى المسجد وتعرف ولاية الفقيه هي أطروحة سياسية لإدارة البلاد إي العالم له الإشراف لا الدخول في إلهيات الرئاسية الثلاث قال الشيخ سلمان بن فهد العودة إن الفتوى الإسلامية المعاصرة تحتاج إلى عنصر الاستقلالية عن السلطة السياسية والثقافية والاجتماعية ,وان الذي أتمناه وأحس بضرورته الواقعية والحضارية هو وجود جمهور من المفتين سواء كانوا إفراد أو مجموعات تتخفف من الضغط بكل إشكاله ؛ضغط السلطة السياسية,وضغط السلطة الاجتماعية ,وتتحرر من التبعية الحزبية أو الحركية في الجماعات الإسلامية,وهذه المطالبة هي دعوه واقعيه لترفع المفتي بحيث يستفيد منه الناس جميعا بكل أطيافهم ,وليكون سببا في حفظ توازن ألامه وعدم انشقاقها أو تباعدها, في خطاب شرعي محترم ومعتبر, يتحقق به الاستقرار للبلد الإسلامي والحالة الإسلامية المعاصرة نقلا عن موقع الوحدة الإسلامية. كان السيد المرجع الشهيد محمد محمد صادق الصدر طهرت روحه يشترط على كل طالب حوزة التوقيع على تعهد بعدم تدخله في السياسة إلا إن طلبته برروا ذالك إن هذا الأمر شكلي. وقال الشيخ مالك شعار أنا كمفتي لطرابلس والشمال لا أسمح لنفسي أن أدخل في القضايا السياسية الجزئية مع مطلق حزب أو مع مطلق جماعة أو مع مطلق قيادي لأن وجودي في سدة الإفتاء ينبغي أن يكون محضا للجميع. النظرية الثالثة عالم الدين له دور هامشي لأنها ترى الدين تراث و عبارة عن علاقة شخصيه بين العبد وربه والشعار الغربي المنادي بفصل الدين عن ألدوله وهو الرأي العلماني الغربي. النظرية الرابعة تلغي الدين كله وتعتبره ظاهرة سلبية في المجتمع ظهر بسبب الجهل أو الخوف ،واستمر بدعم من طبقة المستبدة للشعب فهو مخدرأفيون الشعوب على حد قول الشيوعية, وبالتالي فرجل الدين رجل إما جاهل أو مستبد وتلغي دوره بل تغتاله. وعليه حسب النظرية الأولى عالم الدين هو لولب الحياة فهو السياسي وهو القاضي وهو المفتي ,فرئيس الدولة معمم ,و رئيس البرلمان معمم ,ومسؤل القضاء معمم, والمفتي معمم وحسب النظرية الثانية المعمم دوره توجيه الناس ومكانه المسجد،وتقر هذه النظرية بفصل الدين عن الدولة ولكن ليس بالمفهوم العلماني الغربي بل من باب الاختصاص. و حسب النظرية الثالثةإقصاء الدين وتحجيمه وتهميشة فالمعمم دورة توجيه الناس في الأمور الشخصية العبادية ومكانه المسجد. وحسب النظرية الرابعة لا دور لرجل الدين ويجب القضاء على الدين ورجل الدين. وعلى هذا فدور عالم الدين بشكل طبيعي هو إرشاد الناس إلى الفضيلة إلى الأخلاق الحسنه إلى حسن معاملة الإنسان إلى أخيه الإنسان [وانك لعلى خلق عظيم ] القلم إيه 4 ويروى عن الرسول الكريم صل الله عليه واله إن الدين المعاملة فعالم الدين مهمته الشؤون الدينية ومكانه المسجد. إلا إن في ظل تخلف ألامه إذ تنقلب الموازين فخرجا رجل الدين عن دوره أولا خروجا سلبيا من مؤشرات تخلف ألامه لجوء الناس إلى الخرافة والشعوذة فحتى المريض يعالج بالتعاويذ ومباركة الأولياء والصالحين ,وهنا برز دور لبعض الناس تحت عنوان رجال الدين استغلوا الناس أحسن استغلال. ومن مؤشرات تخلف ألامه الفساد الإداري وانتشار الرشوة والمحسوبية وهنا برز نوع أخر من رجال الدين إذ يستغل حب الناس للدين فصار عالم دين يملك المحال التجارية والعقارات والسيارات والشركات فبات من الطبيعي إن تجد عالم الدين بائع في محل أو تحت قبة البرلمان[مع احترامنا لمن مارس السياسة من علماء الدين لابهذه العقلية وهم كثر] ومن مؤشرات تخلف ألامه الفهم المغلوط للمفاهيم بما فيها المفاهيم الدينية فذهبت تجربة أفغانستان الإسلامي تجربة طلبانفي مفهوم التوحيد حدا قريب من الكفر إذ تعدت حتى على مقام الرسول الكريم فلا يجوز تقبيل ضريحه ولا يجوز الاحتفال بمولده الشريف وحتى البناء على قبره يعد شركا ونتيجة عدم تقبل المسلمين تلك المفاهيم بما فيهم السنة فلم يهدموا قبر الإمام الأعظم أبو حنيفة أو قبر البخاري أو قبر عبد القادر الكيلاني فأصبح عالم الدين جزارا مجرما وإذا لم يقتل بيده يقتل بفتواه إذ تكفر حتى المسلمين وتوجب قتلهم فظلا عن أهل الكتاب من مسيح, ويهود و الكفار. وفي ظل تجربة إيران الإسلامية ذهب قسم من الجمهور في مفهوم الشفاعة حدا قريب من الشرك لدرجه بات قسم من الناس تزحف على الأيدي والإقدام إلى سابع ألائمه فأصبح قسم من علماء الدين مشروع بكاء وعويل وتخلف. وباتت أفكار الشيخ محمد عبد الوهاب وأفكار السيد روح الله الخميني كأفكار ماركس من حيث التطبيق إلا إن أفكار ماركس هيئ لها القدر منظرا من اكبر منظري القرن العشرين إلا وهو لينين فعدل بها إلى الاشتراكية وظلت الشيوعية مفهوما ساميا في قلوب معتقديه ,إما تجربة طلبان فلم يسعفها الوقت لنرى بماذا تنتهي كمفهوم إسلامي إنما انتشرت في العالم قتلا وتكفير , إما تجربة إيران الاسلامية فهي مازالت إمام خيارات عديدة. منها إن يرجع قادتها الإسلام إلى شعبهم وهذا أمر عسير وان هناك بوادر من هذا القبيل مثل فرض السيد الخمينيطهرت روحه الاقامه الجبرية على بعض المراجع ذا الاتجاه الطائفي وأمره بالصلاة خلف إمام من إي مذهب كان من المذاهب الأربعة أو تحريم السيد علي الخامنئيحفظه الله التطيير . منها إن تكون إمبراطوريه باسم الإسلام كالدولة الامويه والعباسية والعثمانية ، والصفوية والفاطمية وهذا الذي يقلق اغلب الدول العربية بحيث يقدمون النصح بين الاونه والأخرى الى الاداره الامريكيه من خطر إيران ويحسبون لها حساب اخطر من إسرائيل . ومنها إن يسقط الشعب الإيراني التجربة ويصبح المؤمن في إيران كالبعثي في العراق والعمامة في إيران كالكاكي في العراق ويبقى الإسلام كمفهوم ساميا في قلب ألامه وان لم يقدر له منظر كلنين. عن الدور السلبي لعالم الدين سئل السيد الخميني طهرت روحه عن هذا فأجاب هذا ليس عالم دين بل لصا أو مشعوذا لبس العمامة فما ذنب عالم الدين. السيد محمد باقر الصدر حذر طلابه من سوء التصرف وقال لهم لتلعنوا الملوك والرؤساء من منا عرضة عليه الدنيا بهذه الصورة ورفضها. وبات السيد محمد حسين فظل الله طهرت روحه عندما يلبس الطالب العمامة لأول مره يحذره فيقول لا تجعل من العمامة دكانا للرزق. وكان السيد محمد محمد صادق الصدر عندما يخبر بسوء تصرف معمم من وكلاءه يحوقل ويقول هذا من سوء التوفيق. ثانياخروجا ايجابيا من مؤشرات تخلف الأمة ظاهرة عبادة الشخصية ولا تعبد الشخصية إلا إذا كان لديها هاله من تقديس أو سوطا من العذاب أو كيس من الدراهم فخرجا خروجا ايجابيا السيد قطب طهرت روحه من عالم دين إلى مفكرا إسلاميا ومنظرا حزبيا إذ وضع المنهاج الأول لجماعة الإخوان المسلمين تحت عنوان معالم على الطريق والملاحظة التي يمكن إن نسجلها كمؤشر لتخلف ألامه إذ لو لم يكن السيد قطب طهرت روحه عالم دين لم يأخذ بأفكاره بل يتهم بالخروج عن الإسلام لان ألامه لديها ظاهرة عبادة الشخصية وان كان خروج العالم خروجا ايجابيا إلا إن تشتت الطاقات أمر سلبي هذا من جهة ومن جهة أخرى من منصب العالم الدين يؤدي دور المنظر الحزبي مما سهل لجمال عبد الناصر إعدامه 1966م لا بصفة عالم دين إنما بصفته مفكرا ومنظرا حزبيا مناهضا للثورة العربية. من مؤشرات تخلف الأمة ليس لديها أدله لااراءها بل تخوض في جدل ومغلطات منطقية وسفسطة فخرج السيد محمد باقر الصدر طهرت روحه من عالم دين إلى فيلسوفا فطرح كتاب فلسفتنا عرض فيه الفلسفة الإسلامية مقارنة مع الفلسفات الأخرى وركز على الفلسفة المادية الديالكتيكية لأنها كانت محل نقاش آنذاك وبعدها طرح مذهب جديدا في الفلسفة وهو مذهب الانتزاع وطرح كتاب الأسس المنطقية أللاستقراء , وخرج من عالم دين إلى مفكرا إذ طرح كتاب اقتصادنا طرح فيه الاقتصاد الإسلامي مقارنة مع الاقتصاد الاشتراكي والاقتصاد الرأسمالي وخرج كمنظرا حزبيا إذ ساهم مساهمة فعالة في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية وطرح أسس الدستور الإسلامي اتخذ كقاعدة لكتابة دستور التجربة الإسلامية في إيران وخروجه هذا سهل إلى صدام إعدامه لا بصفتة عالم دين بل بصفته منظرا حزبيا وداعما لدولة أجنبية وهي إيران لذا قال احد تلاميذه نحن الذين قتلنا محمد باقر الصدرطهرت روحه. من مؤشرات تخلف الأمة لا تنهض لمحاربة الفساد إلا بقائد شعبي فخرجا السيد روح الله الخميني من عالم دين إلى قائد ثورة فسجلت الثورة الإسلامية في إيران كثالث ثورة شعبية في التاريخ الحديث بعد الثورة الفرنسية 1789م والثورة الروسية 1917م والثورة الإسلامية في إيران 1979م . ومن مؤشرات تخلف الأمة انتشار الخرافة فخرجا السيد فظل الله طهرت روحه من عالم دين إلى مفكرا فحارب الخرافة وطرح كثير من الروايات جانبا لعدم صمودها إمام النقاش العلمي وطرح كتاب قضيانا على ضوء الإسلام وكتاب الإسلام ومنطق القوة وكتاب الحركة الإسلامية هموم وقضايا وان والحمد الله لم يقيض لسماحة السيد طاغوتا يعدمه بحكم انفتاح الساحة في لبنان للرأي الأخر لا انه قامت ضجة صاخبة من أصحاب الدين قبل العامة علية فنبرى احد طلابه بعد خروجه منه ليؤلف كتاب تحت عنوان الحوزة تدين الانحراف. إما العامة ففعلت به أكثر مما فعلت بالسيد محسن الأمين طهرت روحة الذي قال الشاعر بحقه إذا رأيت الاميني فبصق على اليميني ومن مؤشرات تخلف الأمة لا تحارب الباطل إلا إذا حاربه عالم دين فنبرى الشيخ عبد العزيز البدري رحمه الله إلى الخطب الحماسية التي تبين زيف حكم البعث في العراق فخرج من عالم دين إلى سياسي مما سهل على البعث إعدامه لا كرجل دين بل كسياسي مناهض للثورة العربية
تاريخ الإضافـة 29/08/2019 - 01:48