الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

ملف ايران الحلقة الثانية بدايات الثورة
أضيف بواسـطة
النـص : ملف ايران الحلقة الثانية بدايات الثورة اول فعل ايران للتحرر من الهيمنة الاجنبية هو ثورة التبغ عام 1891 م باصدر المرجع الميرزا محمد حسن الشيرازي تحريم التبغ واضطرت الحكومة الغاء اتفاقية احتكار التبغ لصالح بريطانيا لمدة 50عام . ثاني فعل ايران للتحرر من الهيمنة الاجنبية الثورة الدستورية عام 1905م ادت الى اقامة البرلمان وتقيد سلطات الشاه ثالث فعل ايران للتحرر من الهيمنة الاجنبية عام 1944م ومن خلال تأليف ونشر كتاب كشف الأسرار للسيد الخميني قام بفضح جرائم فترة العشرين عاماً من حكم رضا بهلوي والد الشاه المخلوع وتولى الرد علي شبهات المنحرفين دفاعاً عن الإسلام وعلماء الدين. كما أثار في هذا الكتاب فكرة الحكومة الإسلامية وضرورة النهوض لإقامتها. الغاء لائحة مجالس الأقاليم والولايات عام 1962 م والتي كان محورها محاربة الإسلام . ورابع فعل ايران للتحرر من الهيمنة الاجنبية عام 1979 الثورة الاسلامية اذ تحررت ايران نهائيا من الهيمنة الاجنبية اذا نستطيع ان نقول بدايات الثورة عام 1962 حيث انطلق السيد الخميني في نضاله العلني ضد الشاه ، وذلك حينما وقف بقوة ضد لائحة مجالس الأقاليم والولايات، والتي كان محورها محاربة الإسلام، إذ أن المصادقة على هذه اللائحة من قِبل الحكومة آنذاك كانت تعني حذف الإسلام كشرط في المرشحين والناخبين، وكذلك القبول بحذف اليمين الدستورية بالقرآن. بيد أنّ الخميني قام بمعارضة هذه اللائحة، ودعا المرجعية الدينية في الحوزات العلمية وأبناء الشعب للإنتفاضة والثورة. وبسبب إرسال برقيات التهديد التي بعثها الخميني إلى رئيس الوزراء لذلك الوقت، وخطاباته ضد حكومة شاه، وتأييد المراجع الدينية لمواقفه، إنطلقت المسيرات الشعبية الحاشدة في كلٍّ من مدينة قم وطهران والمدن الأخرى، مما اضطُر نظام الشاه إلى إلغاء اللائحة والتراجع عن مواقفه، هنا الحركة الاسلامية في ايران تمثلة في السيد الخميني . واصلت الحركة الاسلامية في ايران المتمثلة في السيد الخميني عملها مما دفع الشاه محمد رضا بهلوي لارتكاب إحدى أخطائه التي تمثّلت في مهاجمة المدرسة الفيضية بمدينة قم في الحادي والعشرين من آذار عام 1963 م، وما هي إلاّ فترة وجيزة حتى انتشر خطاب روح الله الخميني وتصريحاته حول هذه الفاجعة في مختلف أنحاء إيران. وفي عصر اليوم العاشر من شهر المحرّم عام 1383 هـ 3 يونيو1963 م أشار الخميني عبر خطاب حماسي، إلى العلاقات السرّية القائمة بين الشاه وإسرائيل ومصالحهما المشتركة. وفي الساعة الثالثة بعد منتصف ليل اليوم التالي، حاصرت القوات الحكومية الخاصة بيته، وتم اعتقاله وإرساله مكبّلاً إلى طهران. ولولا ان دستور ايران يقول بعدم اعدام أي رجل دين يصل الى درجة مرجع تقليد لاعدم الشاه السيد الخميني كاعدام جمال عبد الناصر الى سيد قطب وكاعدام صدام الى السيد محمد باقر الصدر وهذا اول نصريسجل للثورة الاسلامية في ايران حيث نجى السيد الخميني من الاعدام ولعل نجاة السيد الخميني من الاعدام درسا قاسيا تعملته القوى الاجنبية المهيمنة على البلاد الاسلامية لذا اعدمت سيد قطب على يد جمال عبد الناصر واعدمت السيد محمد باقر الصدر على يد صدام حسين فدفع الشعب المصري والعراقي الثمن باهضا ومازال الى اليوم يعيش تحت الهميمنة الاجنبية المتمثلة في امريكا
تاريخ الإضافـة 27/12/2019 - 23:53