عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

تعريف بكتاب ابحث عن انسان قبل وقوع الكارثة
أضيف بواسـطة
النـص : تعريف بكتاب ابحث عن انسان قبل وقوع الكارثة تعريف بكتاب ابحث عن انسان قبل وقوع الكارثة ان يسمو الشخص سواء المرء او المراة الى مستوى انسان امرا ليس سهلا ان يستخدم عقله ويسير وفق ما يمليه عليه مصارع العقول تحت بريق المطامع مقوله تنسب الى التلميذ الاول للرسول الاكرم صل الله عليه واله علي بن ابي طالب عليه السلام . صدر عن دار المحجة البيضاء حديثا اسم الكتاب: ابحث عن انسان قبل وقوع الكارثة الكاتب: صبري الفرحان دار النشر : دار المحجة البيضاء الصفحات: 58 القياس: 24x17 السعر :3 يناقش الكتيب ازمة الفكر البشري بما فيه الفكر الديني حيث لم ترسو سفينة البشرية على شاطئ السلام وبر الامان ويعم العدل والسلام فلم يتحقق. يوم المشاعية وطن حر وشعب سعيد حسب تنظير الفكر الشيوعي ولا يوم العقل واعتماد التجربة كمنهج علمي في التفكير حسب تنظير الفكر الراسمالي ولا يوم العدل الهي حسب تنظير الفكر الديني الاهداء الى جحفل البشرية الذي ينشد العدل والسلام وان اخطاء في اليات التنظير والعمل الى سفينة البشرية ورسوها على شاطئ السلام وبر الامان رغم شدة العواصف وقوت الامواج وفي المقدمة يطرح التساؤل التالي على القارئ هل تسلم معي ان البشرية وصلت الى طريق مسدود بافكارها الثلاث ؟ التي تعد عصارة الفكر البشري منذ الانسان الاول الى اليوم المتثلة الفكر الشيوعي بما فيه الفكر الاشتراكي الذي يعد خطوة اولى له والفكر الراسمالي بشقيه اليبرالي القطري والقومي والفكر الديني بالدينات الثلاث بدعوا بفكرة شعب الله المختار او ارض الميعاد حسب الدين اليهودي او انجلت العالم حسب الدين المسيحي او اسلمته حسب الدين الاسلامي فلم يُسلم اصحاب الافكار ومنتفعيها بذلك ويطلبوا مزيدا من الوقت والجهد للوصول الى اسعاد البشرية وما سلم به العقلاء ان البشرية في طريقها الى كارثه عالميه قد تؤدي الى تقليص وجود الانسان وموارده الاقتصادية ففي المناظرة بين الكاردينال جوزيف راتسغر البابا تحت اسم بندكت السادس عشر الألماني الأصل الذي يمثل الاتجاه الديني، والفيلسوف يورغن هابرمس الذي يمثل الاتجاه العلماني في ميونخ كانون الثاني 2004م ونشرة في[ مجلة اسبري] تموز 2004 سلموا في الدين امراض وفي الحداثة اعطال والحلول المقدمه الحد الان قبل وقوع الكارثة الحل الاول يطرحه المفكر العربي استاذ الفلسفة البناني الجنسية في كتابه الانسان الادنى بعد ان يوضح ماساة البشرية حيث يذكر بالحرف الواحد فيما تغرق البشرية في معضلات وتعيد إنتاج مآزقها على غير صعيد ومن غير مصدر تلوثا متصاعدا وهدرا متزايدا وإرهابا معمما وتدميرا منهجيا، لم تعد تجدي المقاربات والمعالجات بعمله الفكرية السائدة والمفلسفة فالحل الذي يطرحه من شقين الشق الاول: الاحترام المتبادل بين الجميع فالملحد يحترم العلماني والمؤمن والعلماني يحترم الملحد والمؤمن والمؤمن يحترم الملحد والعلماني الشق الثاني : الانخراط في مناقشة كونية على حد تعبيره الحل الثاني يطرحه المفكرالاسلامي الفيلسوف السيد المرجع محمد باقر الصدر في كتابه المدرسة الاسلامية بعد ان يوضح ماساة البشرية فالحل الذي يطرحه من شقين الشق الاول : الابتعاد عن الفهم المادي للحياة فالفكر الشيوعي استند الى الفلسفة المادية الديلكتيكية والفكر الراسمالي استند الى الفلسفة المادية البحته والفكر الديني وان استند الى الفلسفة الهية ولكن لم يتجاوز من تبناه الفلسفة المادية اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ اية 9 سورة التوبه القران الكريم والشق الثاني : الرجوع الى الاسلام الاصيل اسلام محمد صل الله عليه واله وتعامل معه كفكر يستند الى الفلسفة الهية وينتج عنه النظام الاسلامي الذي يعالج اخطاء الفكر الشيوعي والفكر الراسمالي وخرافات الدين ومادية رجال الدين وفي الخاتمه دعوى لكل انسان ان يطرح بديل ثالث ورابع عسى ان تنجو البشرية من كارثه عالمية قادمة في المستقبل القريب او البعيد
تاريخ الإضافـة 13/05/2019 - 08:48