عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

انقاذ مكتبة يرويها بطلها ابو محمد
أضيف بواسـطة
النـص : انقاذ مكتبة يرويها بطلها ابو محمد وهوالاستاذ انيس محمد ياسين بكلوريوس ادارة واقتصاد وبكلوريوس لغة انكليزية ليس لدية غرور بعض المثقفين او استعلاء قسم من الكتاب ، او عدم مبالات ثلثي الاكادميين، او عنجهية اكثر المسؤلين، الطيب ابو محمد من اهالي البصرة صاحب مطعم حمدان الشهير. المكتبة المركزية العامة في البصرة شارع السعدي امينة المكتبة الاستاذة عالية محمد باقر كاظم في خطوة اجرامية احترازية غير موفقة تم نقل ادرة محافظة البصرة للمكتبة المركزية العامة ، بعدها وبالضبط نيسان 2003 دخلت القوات البريطانية البصرة وبداء القصف، هنا تشاور الاستاذ انيس مدير مطعم حمدان ومالكه مع الاستاذه عالية امينة المكتبة ان المكتبة غير امنه لحتمال قصفها او تعرضها للسرقة ، اشار على امينة المكتبة ان تنقل الكتب الى المطعم ، وافقت على الفور . الساعة الرابعة عصرا على ما يحددها الاستاذ المبجل بدأت عملية نقل الكتب تحت ازيز الرصاص واصوات الانفجارات وانقطاع التيار الكهربائي وهنا يشيد بتعاون اهل المنطقة منهم صاحب محل لبيع الملابس وبقال يبيع الخضار ومصلح مطافئ حريق وطبيب وبعض عمال المطعم و اقاربه وبعض عمال المكتبة واشترك ايضا بعض الطلاب من رواد المكتبة كان نقل الكتب على جناح السرعة وعبر السياج الفاصل بين المكتبة والمطعم حيث تحمل الكتب بالشراشف والبطانيات لتودع في المطعم. الساعة الرابعة فجرا انتهى العمل وحدد بطل الرواية الاستاذ انيس عدد المشاركين في نقل الكتب بحوالى 30 شخص وتم نقل 30 الى 50 الف كتاب خلال 12 ساعة من العمل المتواصل، لم يبقى في المكتبة غير قسم كتب للغة الانكليزية على اعتبار متوفرة عالميا وبعض الكتب والمجلات والمهملات واثاثها. يكمل الحديث استاذنا المفدى بعد عشرة ايام جائت دورية انكليزية سالوني ماذا تريد ان نقدم لك اجبتهم توفير حماية للمكتبة ، ولم اخبرهم ان المكتبة في المطعم ، بعدها جأت جموع الناس تسرق في عملية معروفة في العراق بالفرهود دخلوا المكتبة وسرقوا كل ما يمكن سرقته . الساعة الثانية صباحا في احد اليالي جائني خبر والحديث للاستاذ المخلص لوطنه انيس ان بناية المكتبة اشعلت فيها النار كنت ليلتها في داري توجهت في سيارتي حيث تواجد القوات البريطانية وفي اماكن ثلاث متفرقة الشيراتون واحد بيوت صدام ومقر الدفاع المدني ، حصلت على نفس الاجابة من مواقع القوات البريطانية ارجع واعتني بنفسك . ويكمل الاستاذ المخلص للوطن بعد 90 يوما خاطبت ادارة المحافظة ان المكتبة عندي في المطعم وقابلت مدير حساباتها اسمه الاستاذ هشام على ما في بالي ،عندها عاودت تشغيل المطعم بعد انقطاع ثلاثة اشهر للسفري فقط لان المطعم كل قاعاته كتب . سيارة حمل كبيرة لوري و6 سيارات صغيرة بيكم وعمال ارسلتهم ادارة المحافظة نقلوا الكتب الى جهة ما عندها والكلام مازال لبطل الحكاية قراءة في جريدة الزمان تقرير او قل مقال عني وكيف تم انقاذ الكتب وفيه صورتي كتبه الصديق الكاتب المعروف عبد البطاط رحمه الله بعد سنتين اعيد تاهيل بناء المكتبة وارجعت الكتب اليها ايلول 2015 قابلت امينة المكتبة الاستاذة عالية وبسطت لي الحديث في كيفيت انقاذ المكتبة في قصة مشابه وركزت على انها جاءتها احد الاجنبيات برواية الاستاذة عالية انها امريكية وخاطبت امينة المكتبة ماذا تعملين تحت هذا القصف ؟ انا امينة المكتبة اعمل لاانقاذ الكتب ؟ كتبت الصحفية تقريرا صحفيا ونشرته في الصحف العالمية عن تفاني امينة المكتبة واخلاصها ، بعدها ظهرت في الاسواق العالمية قصة للاطفال مصورة تحت اسم امينة المكتبة طبعت ب 10 لغات قدمت لي الاستاذة منها ثلاث الطبعة الاسبانبة والفرنسية والانكليزية بالاضافة الى العربية لااطلع عليها استاذنت امينة المكتبة بنشر مقال عن انقاذ المكتبة ، وافقت بشرط ان تطلع على المقال قبل نشرة وخصوصا الصور ، رجعت بعد شهرلااحصل على الاذن في نشر المقال قالت موظفة انها احليت على التقاعد . شباط 2019 وقع نظري على مدير مطعم حمدان لفت نظري كياسته اقتربت منه استاذ تسمح لي بسوال شبه شخصي؟ هل انت صاحب المطعم عينك الذي اودعت الكتب في مطعمه؟ اجاب بنعم وكان هذا الحديث وفاتني ان اسال الاستاذ هل كرم من قبل ادارة المحافظة او الوزارة او رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء طبعا معي تجيبون لم يحدث مثل ذلك . لذا قال لي وبلغة انكليزية بالحظ وجدتني لاني اقيم خارج العراق في احد الدول العربية الان لم لا
تاريخ الإضافـة 09/02/2019 - 08:59