عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

437099.jpg - 960*720 - 135 KB
تغريدة الصدر للعامري واهمية الاعلام
أضيف بواسـطة
النـص : قبل ايام اطلق سماحة السيد مقتدى الصدر تغريدة مهمة على تويتر متوجها بالسؤال الى شيخ المجاهدين هادي العامري الذي تفاعل مع هذه التغريدة في استجابة سريعة للغاية، فضل السيد مقتدى الصدر استخدام اسلوب التغريدة على الاسلوب التقليدي الرسمي في التخاطب بين القيادات التي تمتلك مكاتب خاصة ومكاتب سكرتارية ووسائل تواصل مختلفة لاسباب كثيرة الذي نفهمه منها هي قوة الرسالة السياسية تتضاعف اذا انطلقت عبر منصات الاعلام. وهنا لنا وقفة تخص جريدة كل الاخبار وشقيقاتها الصحف العراقية الخاصة التي تذبح من الوريد الى الوريد من قبل المكتب الاعلامي لوزارة النفط وشركة سومو ومحافظة بغداد والبصرة و بعض المكاتب الاعلامية في مؤسسات الدولة من خلال حجب المعلومة عنها وتحجيم دورها الاستقصائي وتقييد حريتها ومنعها من الاعلانات التي توفر لها اوكسجين البقاء. في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي انقلبت الدنيا للتضامن والتعاطف والتاييد في قصة اذهلت الدنيا من بشاعتها لسقوط دماء صحفي على يد جلادين لايعرفون الرحمة وفي الحقيقة مايحصل للصحف العراقية لايختلف عن ماحصل لخاشقجي فهي تذبح كل يوم من الوريد الى الوريد. السيد العامري استجاب لسماحة السيد مقتدى الصدر في لحظات ونتمنى ان يكون التفاعل السياسي مع الصحافة العراقية بهذه الهمة وهذا القدر من الاهتمام فهي عنوان التحرر والديموقراطية وتوازن الدولة. كيف لكم ان تتخيلوا دولة بلا صحافة حرة وكيف يمكن لكم تصور سياسة بلا صحفيين وحكومة بلا معارضة، انه مركب الديموقراطية الذي على اساسه تنمو الدول وتتقدم الشعوب. كل مانطلبه هو ان تصل رسائلنا الى القادة واصحاب القرار ليراجعوا حساباتهم ويعيدوا النظر في سياسات القابضين على سدة حكم الاعلام في الوزارات ليلقوا سكاكين الذبح ارضا ويمدوا ايديهم لمساعدة الصحف والصحفيين خدمة لرسالة الصحافة ولمصلحة البلد العليا.
تاريخ الإضافـة 25/11/2018 - 07:20