عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

اللادينيون اجندة لجهة ما ام رجوع فكري للسفسطة؟ الحلقة الاولى
أضيف بواسـطة
النـص : اللادينيون اجندة لجهة ما ام رجوع فكري للسفسطة؟ الحلقة الاولى اجندة لجهة ما اللادينيون او الذين يشنون حملة شعواء على الاسلام الاسلام في زعمهم دين تكفيري ينادي بهيمنة رجال الدين على الحكم ويمثله فكر داعش ويزعمون انهم يبحثوا عن الحقيقة ونسوا حقيقة ان الاسلام دين الرحمه وفكر ينادي بالحاكمية لله موجد الكون و يطرح نفسه بموازت و يعالج اخطاء الفكر الراسمالي الديمقراطي الذي ينادي بحكم اصحاب المال الذي يطرح العلمانية كاطروحه سياسية لادارة الدوله والفكر الشيوعي الذي ينادي بحكم العامل ويطرح المشاعية كالية في المجتمع والقران في زعمهم فيه تناقضات ويقولوا هذه حقائق ونسوا حقيقة ان القران الكتاب الاول الاكثر قراه في العالم الرسول الاكرم يسفهونه لدعم الحقيقة حسب زعمهم ونسوا حقيقة ان الرسول الاكرم على راس قائمة المصلحين في العالم حسب الدراسات الحديثة رب المسلمين يهاجموه وكانهم عددوا الاله فاله الخير واله الشر فاله المسلمين سفاحا له شعب مختار هل هم اجندة لدولة او جهة ما ام عودة لفكر السفسطة الذي يخلط الحقيقة بالوهم والحق بالباطل يمكن ان يقال انهم اجندة الفكر الراسمالي او لدولة او جهه على ضوء ما يلي 1- ان الفكر الشيوعي حارب الدين لانه حجر عثرة كان في طريقه للسيطرة على البلاد الاسلامية ، ولم ينجح في محاربة الدين و فكر في اجتثاثة حيث طرحوا عدة نظريات لنشوءه منا نظرية الجهل ونظرية الخوف نظرية اختلقها الحكام للسيطرة على الشعوب(1) الا ان الفكر الراسمالي حارب الدين بقدر محاربة الدين للاستعمار، وبعد ان فرض سيطرته على اغلب البلادنا الاسلامية، عمد الى انشاء احزاب لادينية تطرح العلمانية كاطروحة سياسية الى ادارة الدولة، لا انها لم تنجح من مسح الدين الاسلامي من دساتير تلك الدول ،وعلية عمد الى خلق دكتاتوريات تحارب التوجه الديني بشده ، وبعد ردحا من الزمن في محاربت الاسلام، انتصرت الثورة الاسلامية الجزائرية ثورة المليون شهيد وكان مفكرها الاستاذ مالك بن بني ولكن سرعان ما تلافت الموقف الدول الراسمالية ليرجع الا اسلاميين على سدة الحكم وطرحوا العلمانية كاطروحة سياسية الى ادارة الدولة، وانتصرت الثورة الايرانية الاسلامية وكان مفكرها الدكتور علي شريعتي وهي الان في خطواتها نحو تمثيل الاسلام عالميا وما زال الفكر الراسمالي يترصد بها الدوائر(2) والفكر الشيوعي راهن على مرحلة ما بعد السيد الخميني (3) وفشل 2- بعد بقاء المد الاسلامي قويا في البلاد الاسلامية رغم قسوة الدكتاتوريات الحاكمة لذا توصلت البلدان الراسمالية من خلال دراسات مستفيضة الى ،ضرورة احداث تغير وازالت الدكتاتوريا خوفا من تمرد الشعوب الاسلامية عليها وحدث فعلا ذلك في العراق فثار الشعب العراقي ضد الدكتاتور صدام حسين لذا اعطت صدام الضوء الاخضر بقمع الثورة وسجلها التاريخ انتفاضة، ووصفها صدام حسين بتمرد الغوغاء عليه. لذا جاء الربيع العربي لااسقاط الدكتاتوريات في البلدان الاسلامية وكان صدام حسين اول القائمة وفي مرحلة ما بعد التغير صعد الاسلاميون على سدة الحكم بفسحة من الديمقراطية ، لذا عمدت امريكا الى عد الاخطاء على الاسلاميين من اجل سحب البساط من تحت ارجلهم وكان سقوط الاخوان في مصر اسرع 3- بقى الاسلام عقيدة في نفوس الناس وامريكا تفكر في كيفيت ابعاد الناس عن الاسلام وذلك بتسفيهه وهنا جاء دور اللادينيين للقيام بهذه المهمه وهنا نذكر قصة خلاصتها كانت بريطاتيا تحتل دولة افريقية وكان الانكليز يطلقون على اهل هذه الدولة اسم سوء العذاب وكان الافارقة يهجمون ليلا على معسكرات الانكليز ويكبدوهم الخسائر الفادحة حتى كادت بريطانيا ان ترحل عن هذه الدولة الا انه قد ادركهم شي من الحكمة فلجاوا الى احد مراكز الدراسات التاريخية في لندن لاستشارته في هذه الحالة المؤلمة لبريطانيا والمقاومة الباسلة لاصحاب هذه الدولة فقام المركز بالبحث في تاريخ هذه الدولة فوجدوا اسطورة قديمة تقول وحش ضخم يخرج ليلا ويمص دماء البشر فيمسك باسنانه الرجل من رقبته فلا يتركة الا جثه هامدة . فاخذ الانكليز ياتون ببعض الجثث للافارقة اصحاب هذا البلد ويقومون بعمل علامة على رقبة الميت من اربع انياب لايهام الاخرين ان الوحش هو الذي قتله ومص دمه ، ففزع اهل البلد واصبحوا لايخرجون من بيوتهم بعد المغرب وانتهت المقاومة وابدل الوحش بتيار الادنينين في العراق بدل الوحش في الدولة الافريقية وابدلت الوصاية على العراق من بريطانيا الى امريكا هههههههههههههههههههههههامش 1- الكاتب الاسلامي محمد مهدي شمس الدين في كتابه نظريات نشوء الدين 2- حاول الفكر الراسمالي بالاطاحة بالثورة الاسلامية الايرانية وهي في بدايتها وذلك بحرب العراق بالنيابة عن الفكر الراسمالي وانتهت الحرب فقط بالتخلص من القوة العسكرية للبلدين ، وبقت التجربة صامدة. 3- راهن الفكر الشيوعي على الثورة الاسلامية الايرانية لمرحلة ما بعد السيد الخميني قائد الثورة، بطرح تحليل مفادة اي خلف للقائد الاول يسكون ضعيفا وهنا تتحرك الشيوعية بضمها الى فكرة ، ولكن سقطت التجربة الشيوعية وما زالت التجربة قائمة. سرب ذلك جمهور الحزب الشيوعي في زمن السيد الخميني قائدا للثورة ، اجابة على تساولات طرحها الشارع العراقي للكادر الشيوعي اين فكركم
تاريخ الإضافـة 17/11/2018 - 14:50