تضليل اعلامي متواصل في بعقوبة
 
ديالى – اياد البياتي
 
في اطارالتضليل الاعلامي المتواصل للادارة المحلية لمحافظة ديالى  والقيادة عملياتها فضلا عن القوات الامريكية ,عمدت هذه الجهات الى نفض الاتربة عن عدة لوحات فنية كانت  القوات الامريكية قد انتشلتها من مبنى  مديرية النشاط الرياضي والفني الذي تم تفجيره في وقت سابق وهي لعدد من طلبة المدارس الثانوية  , واتت بها الى ممرات مبنى المحافظة  لتوهم  الناس باقامة معرض فني  لعدد من فناني المحافظة في خطوة الهدف منها ايهام الحكومة والناس بعودة الحياة الاعتيادية الى مدينة بعقوبة عقب اكثر من 40 يوما  من حملة السهم الخارق.      
فقد زعمت قيادة عمليات ديالى في تقرير اعلامي تم توزيعه عبر الايميل على عدد من الاعلامين والمواقع الخبرية"  ان محافظ ديالى  رعد ملا جواد  وعــــددا من قادة الاجهزة الامنية وقائد الوحدات الامريكية في ديالى اضافة  الى عدد من المسوؤلين المحليين وجمع  كبير من المواطنيين حضروا وقائع افتتاح و ولادة اول معرض تشكيلي اقامه عدد من   فناني المحافظة وضم اكثر من 34 لوحة مختلفة المواضيع  بالتعاون مع مديرية تربية ديالى   معبرين  عن تحديهم للارهابين!!!.
  يشار في هذا الصدد ان احد زملاءنا كتب التقريرالساخر التالي  قبل ايام حول هذه الاساليب و الوسائل  التي تذكرنا بما كانت تقوم بها دائرة التوجيه السياسي ابان معركة قادسية صدام  سيئة الصيت.
افاد صحفيون رافقوا وزير الدفاع العراقي في زيارته الى مدينة بعقوبة يوم الاحد الماضي  بانهم حضروا على هامش الزيارة مباراة ودية لكرة القدم بين نادي ديالى الرياضي ونادي المقدادية في اطار استعدادات نادي ديالى لملاقاة نادي اربيل الرياضي في دوري النخبة للفرق الاربع الفائزة بالدوري الممتاز والذي انتهى للتو بفوز نادي اربيل على منافسه نادي القوة الجوية .
واشاروا الى ان مجلس اعمار محافظة ديالى يشرف حاليا على حملة واسعة لتطوير منشأت الملعب تمهيدا لاستضافة مباريات البطولة والتي تخلف عنها فريق محافظتهم خلال العامين الماضين .
واضافوا ان قسما من الفريق الاعلامي المرافق حضر امسية ثقافية اقامها اتحاد الادباء فرع ديالى في مقره بمبنى السراي وسط بعقوبة احتفاءا بوصول احد اعضاءه للمراحل المتقدمة لمسابقة امير الشعراء المقامة في ابو ظبي , فيما توجه البعض منهم الى رئاسة جامعة ديالى قرب المرادية , و التي كانت احدى قاعاتها تشهد مناقشة رسالة ماجستير مهمة لاحد طلبتها حول ثورة 14 تموز ودور ابناء المحافظة بها سيما وان الزعيم انطلق من ارض المقدادية لتفجير الثورة , بينما فضل الاخرون التبضع من اسواق بعقوبة العامرة بالبرتقال والرمان ومختلف الفواكه الاخرى , لاسيما سوق العنافصة خلف مبنى المحافظة ,مؤكدين على ان بطونهم و سلالهم قد امتلئت منها فاستغنوا عن وجبة الغذاء الدسمة .
واشاروا في احاديث لمندوبنا عقب عودتهم من مدينة بعقوبة"انهم تجولوا في شوارع بعقوبة المكتضة بالمارة والعجلات لاسيما شارع الاطباء وخريسان وشارع المحافظة الذي تتوزع على جانبيه غالبية دوائر المحافظة المشرعة ابوابها للمراجعين , مؤكدين بانهم شاهدوا بام اعينهم زحاما شديدا امام بوابة دائرة محكمة الاحوال الشخصية المئات من الشبان والشابات وهم ينتظرون دورهم في اتمام مراسيم عقد الزواج ".
وقال الزميل .ع.ب مراسل وكالة انباء ....." وبينما كان السيد الوزير يعقد اجتماعاته المغلقة مع المحافظ ونوابه ومعاونيه حول انشاء مدينة سياحية على ضفاف بحيرة حمرين , استغلينا الفرصة للتنزه في متنزه بين الجسرين الذي كلف حوالي المليار دينارا ومنه عرجنا نحو مديرية شباب ورياضة المحافظة لتغطية دورة متقدمة للحاسوب والانترنيت تقيمها المديرية مساهمة منها في تامين الاجواء المناسبة لطلبتنا الذين انهوا امتحاناتهم الوزارية مؤخرا ,وقيل لنا بان الدورة يشارك فيها اكثر من الف فتى وفتاة من ابناء المدينة".
اما الزميل ب.ح مراسل ومصور فضائية ... فقد اشار الى ان احدى افراد الحماية في مبنى المحافظة تطوع لتصوير اللقاء بدلا مني ,وكانت فرصة مناسبة للذهاب الى بيت خالتي في حي التحرير القريب من مبنى المحافظة , والتي اكدت لي بان اسطوانة الغاز تباع بسعر 3 الالاف دينار فقط وان النفط مبذول(يمة روح جيبلك تانكي وخذ وياك نفط ,يكلولون شحة في بغداد ) ,اما الماء فانه زلال يجرى تعقيمه يوميا وباشراف مختبري كفوء ,والكهرباء 24 ساعة والحمد لله( كهرباءنا مو مثل كهرباءكم ,احنة لو نلزم الواير اسبوع ما يكهربنا ).
ويضيف الزميل ب. ح " سئلت خالتي حول الاخبار التي تصلنا من بعقوبة وهي تشير الى ان هناك حربا واغتيالات ووو,فقالت ( يمة ماكو هجي شي ,كله جذب ,الحمد لله احنا بالجنة ,وهذوله الي كانوا في الامس يكتلون بينا اليوم يحرسونا ,لاتصدك بالحجي ,شوف قناة العراقية بس لاتباوع غيرها , وشوف مكتب الاسناد و السيد الوزير شيكولون هو التمام ابني ".