بيان رقم (42)

صادر عن جبهة التوافق العراقية

 

لقد كانت جبهة التوافق العراقية حريصة ومنذ اليوم الأول لمشاركتها في العملية السياسية على تصحيح مسار تلك العملية وقد كلفها ذلك جهداً وافقدها مكاسب كثيرة . لم تكن تشعر أن منصباً ما حازته هو امتياز واستئثار للجبهة بقدر ما إنها مسؤولية ثقيلة يجب أن تؤدى بشكلها المطلوب في ظرف عصيب يمر به العراق.

هذه الحقيقة لم يعها البعض وقد حاولنا إيصال رسائل بصور شتى مفادها أننا جادون في أن نكون جزءا من حالة سياسية صحيحة وان بإمكان القوى السياسية أن تتخلى عن ذاتها وتتجاوز مصالحها الخاصة وتتجاوز بعض مكتسباتها وتتعاضد مع بعضها لإنقاذ بلدنا وخير شعبنا وان لا استقرار إلا بإدارة مشتركة بعيدة عن الإقصاء والانفراد في القرار .

وإننا حول ذلك نبسط أيدينا ونحمل هم مقررات سابقة لم تأخذ حظها في التنفيذ وملفات معتقلين غصت بهم المعتقلات والكثير منهم أبرياء, وحملة سلاح يقتلون ويهجرون ويتطاولون على سيادة الدولة ومؤسسات نريد بناءها بناءا وطنيا لا انحياز فيه لطائفة أو قومية أو مذهب .

وحرصا منا على التماسك السياسي والاجتماعي وإيمانا بالوحدة الوطنية وأثرها في دفع العملية السياسية بعد أن أصابها ما أصابها واستجابة للمناشدات والدعوات المثمنة من قبل الجبهة والموجهة من السادة المسؤولين والكتل السياسية اجمع, وإيمانا بان لجبهة التوافق ثقلها ووجودها الذي لا يمكن تجاوزه .

لذا قررت جبهة التوافق بعد مشاورات عدة مع الكتل السياسية واستجابة لرغبة أعضاء مجلس النواب المحترمين... إنهاء مقاطعتها لجلسات مجلس النواب واستئناف حضورها وحل أزمة رئاسة مجلس النواب العراقي وفقا لاتفاقات والتزامات  متبادلة مع الكتل السياسية ... والله ولي التوفيق.

 

 

 

 

 

جبهة التوافق العراقية

الخميس 4 رجب 1428

19 تموز 2007