بين آشور وعشتار ضاع الحق
والمعيار
يمارس البارتي ضغوطاته على المسيحيين في
كوردستان من خلال سياسة التجاوزات على اراضيهم وممتلكاتهم وقراهم بواسطة قادته
الميدانيين وشراء الذمم وبث التفرقة والتناحر بين الطوائف المسيحية وفق سياسة فرق
تسد وعبر وسائله العديدة ومنها الاعلامية (المرئية والمقروءة)، وفضائية عشتار
المشار اليها في مقال المدعو آدم عوديشو المنشور في موسوعة النهرين تحت عنوان (يوم
نطقت عشتار تكشفت عيوب
آشور) هي احدى وسائله، ومقال السيد آدم وغيرها من
المقالات وبأسماء مستعارة هي ايضاً من سموم وسياسات البارتي الذي يغدق ملايين
الدولارات على شخصيات هزيلة وانتهازية في الوسط الكردي والكلداني والآشوري
والتركماني واليزيدي .. وذلك لصقل وجهه واظهاره بمظهر ديمقراطي حضاري، والسعي
لتدمير وازاحة كل من لا يحمل المسينة (الابريق) للعائلة، كما حصل للمناضل جوهر نامق
ومن مؤسسي البارتي
(القيادة المؤقتة) ـ رئيس برلمان الاقليم لأكثر من عشر
سنوات، ما هو مصيره الان واين صفى به الدهر ولماذا ؟
وعلى هذا النهج ومنذ مدة
والهجمة مستعرة ومسعورة ضد الحركة الاشورية ورموزها المعروفين، بهدف صناعة رموز
اشورية مسيحية كارتونية موالية لسياساته وخاضعة لعائلة البارزاني، مبرمجة ومدعومة
من لدن الاجهزة الباراستنية للحزب الديمقراطي الكردستاني والشبكات الخاصة بعائلة
البارزاني ـ خط نجيرفان بارزاني الذي يهيمن على كل مقاليد الامور ويسيطر على المال
العام ويسرقه ـ وحري بالاشارة ان التيار المتطرف "الدكتاتوري" في البارتي لم يكف
يوماً من سياساته وممارساته الدكتاتورية ضد الكرد فكيف باقلية دينية قومية لا حول
لها ولا قوة،
وخصوصاً عندما تحاول التصدي لجبروت الحزب القائد " البارتي" حركة
سياسية متواضعة بحجة احقاق العدل واسترجاع الحقوق المسلوبة للمسيحيين من اراضي وغير
ذلك، والحركة تفتقر لمقومات الصراع من حيث الموارد البشرية والمادية. وعلى مايبدو
ان قيادة البارتي قد غيرت ستراتيجيتها وتكتيكها في طريقة احتواء الحركات والاحزاب
وتقزيمها وعزلها واركاعها، حيث في العموم خفت عمليات الاغتيالات والقتل التي مارسها
البارتي حتى العام 1996 معتمداً على حنكة وشيطانية نجمه اللامع فاضل حاج مطني
الميراني ـ مسؤول المكتب السياسي حالياً ،
علماً ان السيد فاضل ميراني كان ينفذ
جرائمه بالتنسيق والتعاون مع الاجهزة الامنية للنظام الصدامي المخلوع معتمداً على
مجرمين من حزبه مثل قادر قاجاغ ووحيد كوفلي وآخرون.. ووثائق الاجهزة الامنية
الصدامية تشهد على ذلك وعلى اكثر من ذلك من حيث علاقات نجيرفان بارزاني وقيادته
بنظام صدام والمستقبل كفيل بكشف الاسرار والتفاصيل الامنية والمالية وبضمنها شركة
آسيا المختصة بتهريب النفط مناصفة بين عدي البارزاني ونجيرفان
التكريتي.
ومن ابرز الرموز الضحايا الذين تم تصفيتهم من قبل
البارتي في تلك الحقبة ( الشهيد ابو نصير ـ قيادي شيوعي والشهداء ريناس ورؤوف ئاكره
ي،وفرنسيس يوسف شابو قيادي في الحركة الاشورية الديمقراطية وعضو البرلمان
الكردستاني وحسين كويستاني قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني وآخرون..
)
ـ وحول اسطورة قناة عشتار الفضائية نود التعقيب
بامانه على ما ذهب اليه الكاتب حيث يقول: اليس من حق شعبنا ان يكون له اكثر من
فضائية ؟ ..
بالتأكيد للشعب الآشوري الحق وكل الحق أن يكون له أكثر من فضائية،
ونحن أشقاء واخوة في كردستان ولا نبخل عليكم ابداً باي شيء ونؤمن بالمصير المشترك
والمساواة وغير ذلك من الشعارات التي يرفعها السادة الحكام للاستهلاك المحلي ولكن
يا سيدي هذه القناة ليست قناتكم، وقصتها هي ان حكومة البارتي في اربيل قد اشترت
الاجهزة والمعدات الخاصة لقناة عشتار لتقوية بث تلفزيون هريم الخاصة بوزارة الثقافة
لحكومة الاقليم باربيل، ولكن ولسوء حظ اربيل، بعد أن تم تقاسم الوزارات بين مسعود
وجلال أي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني
الكردستاني، كانت
وزارة الثقافة من حصة الاتحاد (جماعة جلال الطالباني) مما حدى بالسيد نيجيرفان
البارزاني زعيم العائلة ـ رئيس الوزراء في الاقليم حالياً ـ أن يسرق ملكية القناة
المسجلة باسم شخص كردي حالياً ويسلمها لادارة (عبده المطيع) السيد سركيس آغاجان ـ
طارق عزيز البارتي ـ لتصبح بوقاً جديداً لهم للتشويش وبث الفرقة وصقل وجههم من خلال
تقديم المديح وشهادات الزور وغير ذلك من السياسات الديماغوجية الغوبلزية، وابراز
صورة وردية لدكتاتورية نجيرفان البارزاني.
اما ماذهبتم اليه من كونها تصدح
بالحقائق وغير ذلك من مديحكم لها، فاسمحوا لي بان أقول " انت كاذب مفضوح ومجرد مساح
الجوخ (ماستاوجي) مدفوع الثمن مسبقاً وليس حريصاً على مصالح شعبك". اسألني لماذا
هذا الوصف وسأقول : أن قناة عشتار تسعى لعرض وابراز الجوانب الوردية فقط، ولم تتحدث
يوماً أو تبث تقريراً عن الشهداء اللذين سقطوا بتوجيه من نجيرفان بارزاني أو فاضل
ميراني مثل الشهيد
ابو نصير، وريناس ورؤوف ئاكره ي والشهيد فرنسيس شابو عضو
برلمان كردستان وعشرات آخرون والقتلة لا زالو يسرحو ويمرحوا بدهوك واربيل مدعومين
ومحميين من نجيرفان بارزاني، وماذا سيقول نجيرفان عندما تبدأ التحقيقات الدولية
قريباً ان شاءالله.
ـ لم تتطرق قناة عشتار على معاناة المساكين من الفلاحين من
الكلدان والاشوريين والارمن وحتى الكورد ممن صودرت اراضيهم او تم التجاوز عليها من
قبل ازلام عائلة البارزاني او من المستقوين بها، وماذا عن قرية فيشخابور في ظل جور
واحتلال عم السيد فاضل ميراني وماذا عن القرى المحتلة في نهلة ( مثل دفرية – جم سني
– كربش - وغيرها ).
هل تحدثت عشتار يوماً عنها، او هل سعى السيد سركيس اغاجان
لرفع الظلم عن فلاحيكم او يسعى لكم افواهكم بالمال الكوردي المسروق من قبل العائلة،
وكيف سيواجه الرب في الآخرة، او كيف سيواجه هيئات النزاهة ( قريباً إن شاء الله)
عندما يسأل من اين لك هذا ؟ هل هو مال الصهاينة-الامريكان ام مال الكورد
المسروق..كما سرق ممتلكات الحكومة العراقية بعد السقوط، وملفاته تشهد على
ذلك..
ختاماً وحول ما تطرقتم اليه كم ارعاب الحركة والرعب الذي يلازمها وتهدم
القلاع وعصف اوراق التوت وغير ذلك من العبارات التي تعبر عن عقلية ايام الزمان
للنظام الدكتاتوري وغير ذلك من معلومات عن اللجنة الخيرية والحركة فذلك ليس من
شاننا نحن ككرد، ونأمل بأن نلقي الجواب من اللجنة الخيرية والحركة الآشورية
الديمقراطية ( المرعوبة حسب مقالكم ) وتلفزيون اشور التي تسعون للجمها بواسطة
عشتار.
- والله ينصر المظلومين ويحررهم من جور الطغاة اصحاب الشياطين، ويلعن
المراؤون بائعي الذمة والضمير.
والله من وراء
القصد