
كيانات سياسية وائتلافات عراقية
تبدأ حملاتها الانتخابية في
الخارج
----------------------------------
بغداد 21/11/2005
طلبت بعض الكيانات السياسية والائتلافات العراقية من
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تزويدها بخطابات اعتماد وكتب تأييد وذلك لغرض
السماح لها القيام بحملاتها الانتخابية وفتح مقرات لها في بعض الدول
العربية.
قال الدكتور فريد ايار الخبير الاعلامي- عضو مجلس المفوضين
ان هذه المطالبة شملت دول عربية منها سوريا، لبنان، الاردن والامارات العربية
المتحدة.
وبين ان النظام الذي صدر بشأن الحملات الانتخابية اباح بدء
الحملات ابتداءاً من تاريخ الترشيح وتستمر لليوم السابق مباشرة ليوم
الاقتراع.
وذكر عضو المجلس أنه لا يجوز لأي كيان سياسي أو ائتلاف
مشارك في الانتخابات ان يضمن حملاته الانتخابية افكاراً تدعو الى إثارة النعرات
القومية أو الدينية أو الطائفية أو القبلية أو الأقليمية بين المواطنين ، سواء كان
ذلك عن طريق الشعارات أو الصور أو الملصقات الجدارية أو الكرافيك والبث التلفزيوني
أو غيرها من وسائل الاعلام المختلفة ويحظر على أي مرشح أن يقدم خلال الحملة
الانتخابية هدايا او تبرعات أو أي مساعدات أخرى أو يعد بتقديمها بقصد التأثير على
التصويت ويجب على الكيانات السياسية والإئتلافات أن تمتنع عن ممارسة العنف
والكراهية أو تحريض الاخرين على ذلك أو تخويفهم أو دعم الإرهاب وممارسته واستخدامه
سواء من خلال الاعراب عن وجهات النظر أو الخطابات أو الكتابات أو الملصقات أو وسائل
الإعلام المرئية أو المسموعة . أو أية وسيلة أخرى .
وبين الدكتور ايار ان النظام نص على إن أي كيان سياسي أو
ائتلاف ينتهك هذا النظام أو قواعد سلوك الكيانات السياسية يعرض نفسه لعقوبات تفرضها
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بالإضافة الى المساءلة القانونية
وان الكيان السياسي أو الائتلاف المصادق عليه لوحده مسؤولية تحمل تكاليف حملته
الإنتخابية أو ترتيبات دعمها وتكون موارد الحملة مشروعة ، والمفوضية لن تتحمل
مسؤولية أية تكاليف . كما ، لا يحق لأي كيان سياسي أو ائتلاف أن يستغل مواردها
لصالح حملته .