The Network of Iraqi American Organizations (NIAO)

For a Free and Democratic Iraq

لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية

من اجل الحرية والديمقراطية في العراق

 

د. عبد الحسين هنداوي رئيس المفوضية العليا

وشؤون الإنتخابات القادمة

 

متابعة : اسماعيل محمد اسماعيل

قام د. عبد الحسين هنداوي رئيس المفوضية العليـــا لشـؤون الإنتخابات بزيارة مدينــــة ديترويت ـ مشيكَان وعقد لقاء مع الجالية العراقية بدعوة من لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقيــــة وذلك في قاعة ( كنيسة مار أدّي في أوك بارك ) في مساء يوم 11 / نوفمبر / 2005 وادار الندوة السيد نبيل رومايا وحضرها جمع غفير من ابناء الجالية العراقية ومنظماتها وقدم الإتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية للدكتورالهنداوي باقة ورد وخريطــة ذهبيـــــــة للعراق , وقد شرح الســـيد الهنداوي خلال اللقاء مهمات المفوضيـــــة وجهودها لتذليل الصعوبات التي واجهت وتواجه عملهــا وتســـهيل أدائها للعراقيين في داخل الوطــن وخارجــــــه وأبعاد الإنتخابات وتأثيرها في حياة المواطن العراقي موضحا :

- أن تجربة المفوضيـــة قد انطلقت من الصفر داخليا إذ قد بدأت عملهـــــــا  في 9 / تموز 2004 بجهـود 8 أشـــخاص ولكن بعزيمة ومواجهــة لكل التحديات والمصاعب المتوقعــــة والطارئة حتى أصبح تعدادهــا الآن بما يقرب من 1200 موظفا دائميا نصفهم في بغــداد و6 آلاف  موظفا وقتيـا ويصل في أيام الإنتخابــات إلى ما يقرب من 200 ألف موظفــــا خلال عملياتها في الداخل والخارج .

-  مجلس المفوضية يتكون من 7 أعضاء يمتلكــون حق التصويت وثامــن تنفيذي لا يمتلك هذا الحق .

- المفوضية مستقلة لا تخضع لأي من السلطات ( التشريعية والتتنفيذيــة والقضائيـــــة ) ومرتبطة بـ ( البرلمــــان العراقي ) فقط , ولها قانونها الخاص .

-  وللمفوضية 3 عمليات تحددت في 1ـ اجراء انتخابات الجمعية الوطنية العراقية الإنتقاليـة التي كانت مهمتها كتابة الدستور الدائم  2 ـ انتخاب المجلس الوطني الكردستاني لمدة 4 سـنوات وقد تم تجديـــــده و 3 ـ اجراء انتخابات مجالس المحافظات .

وواجهت المفوضية مشاكل كبيرة لعدم وجود تجربة أو أية توجهات من قبل للإستفادة منها وقد اعتمدت تجارب الآخرين في الدول التي سبقتنا في هذا المضمار وما اتخذته لحل المعضلات التي واجهتها ومع هذا فقد كانت مشاركة العراقيين كبيرة وبنســبة 60 % من مجمــــوع الناخبين رغــــم صعوبات الأمن ووسائل الأرهابيين في منع الناخبين والمرشحين وهناك مرشـحون و13 موظفا قد استشهدوا . 

-  لم تكن المشاركة في الخارج للإستفتاء واردة لتحديد أن رفض ثلثي 3 محافظات ســيلغي الدستور .

- أصبح شمول العراقيين في الخارج بالإنتخابات قانونيا بموجب قانـــــون الإنتخابات المقــر في 12 / 9 / 2005 وكانت الأمم المتحدة متحفظة ومفوضية الهجرة الدوليــــــة رافضــة للمشــــاركة حســـب تصوراتها وبوجهـــة نظر أن لا تحمل المفوضية جهودا أكبر مع أن الأمـــم المتحـــــدة قد ســاهمت بـ ( 34 ) خبيرا تقنيا بدون سلطات سياسية,إلا أن دعم الجمعية الوطنية والحكومة دفع إلى إصدار القانون المذكــور ووضع حد نهائي للمجادلة .

-  بعد الإنتخابات القادمه  سيلغى إسم الجمعية الوطنية ليحل محله ( البرلمان العراقي ).

-  عدد المسجلين للإنتخابات 15,800 مليونا , و 1 مليون  في الخارج .

- عدد المقاعد للبرلمان القادم 275 مقعدا منها 230 مقعدا للفائزين من الكيانات المتنافســـة ، وتتراوح بين 59 مقعدا لبغداد كأكثر كثافة سكانية إلى 5 مقاعد للمثنى ( السماوة )  الأقل كثافة . وتبقى 45 مقعدا تكميليا للمكونات القومية أو الدينية التي لا تحصل على مقاعد بسبب صغر حجم تواجدها.

- القرارالآن هو أن التسجيل والتصويت يجري في نفس اليوم ( مرة واحدة ) .

- الإنتخاب القادم سيكون  بنظام الدوائر المتعددة ( المحافظات ) .

-  تقدم 20 ائتلافا سياسيا  تقريبا , منها ما هو من تنظيمين أو 3 , ومنها ماهو فوق ذلك إلى 16 تنظيم وفرد  , وهناك 20 ألف مراقب و 25 ألف وكيل كيان سياسي .

- أتصلـت المفوضية بالحكومة والقوى السياسية لمنع الإعتداءات والخروقات ومنع حصول ما حصل في ســهل نينوى وغيرها وكانت الردود إيجابية ولكن ما ينفع هو وجود مراقبين من هيئة الأمم المتحدة التي اعتذرت لأســـباب أمنية .

-  سلطة المفوضية حدودها في داخل مراكز الإقتراع  أما في خارجها فللسلطات التنفيذيـــة.

-  ســلطات المفوضية تقتصرعلى إلغاء الصناديق المزورة وغير الصحيحة وإلغاء حق  المرشـــحين والكيانات السـياسية التي تخرق إجراءات المفوضيـة القانونية من المشــــاركة إن تطلب الأمر, وطرد وكيل الكيــــان السياسي أو الموظف في حالة الخرق وعدم الإلتزام بالأمانة الموكلة إليه.

- 16 ورقة للإقتراع في المحافظة وتوزع حسب حجم الكيانات المتواجدة فيها , وهناك أكثر من ورقة للإنتخابات في الخارج وحسب الآلية التي ستتبع .

-  كان لتصويت الخارج دور كبير إيجابي لإنجاح العملية السياسـية في الداخل  , وما حصل قد عزز الثقة بالعراقيين في خارج الوطن .

-  تذهب أصوات الخارج إلى الكيانات المتنافسة في الداخل.

-  انتخابات الخارج تجري قبل الداخل بيومين في 14 بلدا , وحسب الكثافة السكانية والمفوضية ستعمل على أضافة دول أخرى.

-  تقررافتتاح مركز في سان دياغو و مركزآخر في مشيكان عدا المراكز المقرة في أمريكا من قبل .

-  نسبة تصويت العراقيين في الخارج  فاقت نسبة تصويت بعض الدول في داخلها !!.

+ عدد الأصوات لكل مقعد في المحافظات يقل أو يزيد حسب عدد المصوتين فقد يصل في بغـــداد مثلا إلى 50 ألف لكل مقعد وفي كربلاء 25 ألفا.

-  في حالة أن يكو ن هناك فائض في أصوات الكيان السياسي لا يأتي باستحقاق مقعد في المحافظـــــــة سيضاف إلى الفائض العائد له من الخارج والمحافظات الأخرى ويعطى مقاعد أخرى حســـب كفايتها , وإن لم تكف حتى لمقعد واحد فأنها تذهب هباء ولا تحسب .

-  في أمريكا , هناك عدد كبير من المراقبين لدعم العملية الإنتخابية .

- هناك ثقة لدى المفوضية بأنه رغم أن الكثير من الكلدان والآشوريين قد هاجــــر منذ عقود من الزمن إلا أن ارتباطهم ببلدهم مشهود لهم بصدق .

-  كانت المفوضية قد طلبت من الحكومة مبلغا قدره 92 مليون دولارا اســــتنادا إلى تخمينات مفوضية الهجرة للإنتخابات التي مضت وصُرف منه 72 مليون رغم قلة عدد الناخبيــــــن , وأعادت المفوضيـة المتبقي من المرصود بعد مفاوضات شاقة مع منظمة الهجرة .

- لا مجال للتصويت عبر الهاتف أو الإنترنيت لهذه الإنتخابات , وستعمل المفوضية على الإستفادة من تقنيات العلم مستقبلا بما يضمن سلامة ودقة سير العملية الإنتخابية.