على وسائل الاعلام

*       *       *

 

التعامل مع سائر الكيانات السياسية

معاملة متجردة لا متحيزة

*       *       *

 

دعوة لتخفيض اسعار الاعلانات

أيام الحملات الانتخابية

*        *        *

بغداد  13-11-2005

 

        اكد الدكتور فريد ايار الخبير الاعلامي –عضو مجلس المفوضية العليا للانتخابات ان عدم الاخلال بمبدأ الاعراب عن الاراء السياسية بكل حرية يجب ان يتواكب مع ضرورة قيام وسائل الاعلام في العراق بالتأكد من ان المعلومات التي تنشرها يجب ان تكون دقيقة في معطياتها وكاملة ونزيهة وغير منحازة وان تتعامل مع سائر الكيانات والائتلافات السياسية معاملة متجردة لا متحيزة.

 

        وقال في تعليق له حول ما يحصل على الساحة العراقية من استغلال الاعلام الانتخابي ان النظام الذي اصدرته المفوضية العليا حول وسائل الاعلام (الميديا) اكد على سائر وسائل الاعلام العراقية الرسمية ضرورة توفير الامكانيات المتساوية لوصول الكيانات والائتلافات السياسية اليها وتقديمها وتغطية فعاليتها، ودعوة جميع وسائل الاعلام العراقية المرئية والمسموعة والمقروءة لتخفيض اسعار الاعلانات ايام الحملات الانتخابية لا سيما وان هذه الحملات تكتسب طابعاً وطنياً وليس لها أي بعد تجاري.

 

        والمعروف ان الفترة الاعلامية للحملة الانتخابية حددت من تاريخ ابتداء مدة الترشيح وتستمر لليوم السابق مباشرة لليوم المحدد للانتخابات.

 

        واشار الدكتور ايار ان النظام دعا وسائل الاعلام العراقية الرسمية المرئية والمسموعة لتوفير وقت على الهواء باسعار مخفضة للكيانات والائتلافات السياسية على قدم المساواة لبث المواد الانتخابية لها. ولم يجز ان تتعمد اية وسيلة من وسائل الاعلام العراقية تحريف او حجب او تزييف او إساءة عرض او حذف معلومات بما فيها حذف منهجي للمعلومات التي قد تؤثر فعلياً على فهم الجمهور لموضوع أي حدث ما.. ويجب ان تستند المعلومات المتعلقة بالإجراءات واللوائح والسياسة الانتخابية على معطيات رسمية يتم الحصول عليها من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، كما دعا الإعلام الالكتروني الى ضمان مبدأ المساواة وعدم السماح بأي تمييز ضد او إستبعاد أي كيان سياسي او مرشح عند دعوة منظمي الحملات الانتخابية للمشاركة في البرامج المصورة لهذا الغرض ويجب ان تضمن سياسة توجيه الدعوات وإتاحة المشاركة بالبرامج معاملة الرجال والنساء بالتساوي.

 

        واوضح عضو مجلس المفوضين الى ان النظام منح الحق للكيانات السياسية خوض حملاتها بإستخدام إعلانات مدفوعة الثمن في وسائل الاعلام العراقية وتنشر وسائل الاعلام المقروءة مثل هذه الاعلانات السياسية بشروط متساهلة.

 

        واشار انه وبموجب قواعد الحملة الانتخابية يقع على عاتق وسائل الاعلام العراقية واجب إطلاع القراء والمستمعين والمشاهدين بدقة وفي الوقت المناسب على مجريات عملية الانتخابات. ويجب ان تستند المعلومات المتعلقة بالإجراءات واللوائح والسياسة الانتخابية على معطيات واضحة وشفافة وحقيقية ورسمية يتم الحصول عليها من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.

 

        وحول حضور وسائل الاعلام الى مقرات المفوضية قال الدكتور ايار ان النظام اشار انه على ممثلي وسائل الاعلام الذين يرغبون في دخول مقرات المفوضية كالمكاتب الانتخابية الوطنية والاقليمية والمكاتب الانتخابية في المحافظات ضرورة ان يحصلوا اولاً على موافقة من المسؤول في ذلك المكتب عن العلاقة مع وسائل الاعلام. وعلى ممثلي وسائل الاعلام الذين يرغبون في دخول مراكز التسجيل ومراكز الاقتراع ومراكز فرز الاصوات ان يحصلوا على اعتماد اعلامي من المفوضية تصدره حسب الاجراءات التي ترتئيها. ولا يجوز تصوير أي شخص موجود في هذه المقرات فوتوغرافياً او على شريط من دون موافقة صريحة منه بذلك. وحتى بعد موافقة الناخب لا يجوز للشريط او الصورة الفوتوغرافية ان تكشف عن نية الناخب خلال الإدلاء بصوته علماً بان المفوضية ستحيل أي مخالفات الى الجهات القضائية المختصة.