الاقتراع وفرز الأصوات
خارج العراق
******************
نظام جديد يصدره مجلس المفوضين
اصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النظام رقم (16) حول الاقتراع وفرز الأصوات خارج العراق .
وقد تضمن النظام ثمانية أبواب هي ، مواقع الاقتراع والفرز وسجل الناخبين وعملية الاقتراع وعملية الفرز وتجميع النتائج والأشخاص المخولين بالحضور في مركز ومحطة الاقتراع والفرز وغرفة تجميع النتائج .
مواقع الاقتراع والفرز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال الدكتور فريد ايار الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة ان الاقتراع سيجري خارج العراق خلال الفترة من 28 إلى 30 كانون الثاني 2005 لإنتخابات الجـمعية الوطنية. وستقام مراكز الإقتراع في مواقع ملائمة في البلدان المضيفة لعملية التصويت في الخارج. وسيضم كل مــركز إقـتراع عددا من محطات الاقتراع لأدلاء الناخبين بأصواتهم فيها. كما سيتولى مسؤولية كل مركز إقتراع منسق يشرف على تنظيم صفوف الناخبين في مركز الإقتراع كما يشرف على موظفي المفوضية المكلفين بأمن المركز، وهو يضطلع بتنظيم المركز عموما. وسيتولى إدارة كل محطة إقتراع موظف مسؤول يشرف على الموظفين الإنتخابيين في تلك المحطة. وسيجري فرز الأصوات في إنتخابات الجمعية الوطنية في مركز الفرز حالما يكون ذلك ممكنا من الناحية العملية بعد إنتهاء عملية الإقتراع. واشترط النظام على كل موظفي الاقتراع والفرز توقيع الإلتزام بقواعد سلوك المهنة الصادرة عن المفوضية، والذي يتعهدون بموجبه بإلتزام الحياد في العملية الإنتخابية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وحول عملية الاقتراع اشار النظام انها ستبدأ في تمام الساعة السابعة صباحاً في أيام الإقتراع ولغاية الساعة الخامسة مساءً من كل يوم. ويُسمح بالتصويت لمن يكون في صفوف الإنتظار في مركز الإقتراع في الساعة الخامسة مساءً. وسيتسلم كل ناخب ورقة إقتراع واحدة لإنتخاب الجمعية الوطنية. ويضع الناخب إشارة واحدة فقط في مربع واحد فقط مقابل كيان سياسي واحد أو ائتلاف سياسي واحد في كل ورقة إقتراع. وسيقوم كل ناخب بتأشير ورقة إقتراعه بسرِّية. ويجوز للناخب الذي يحتاج إلى مساعدة لكونه أميا أو مكفوفا أو بسبب عوق آخر،يجوز أن يستعين بمساعدة قريب أو صديق من إختياره هو، أو يطلب مساعدة الموظف المسؤول عن محطة الإقتراع. ولا يجوز لأي شخص سوى الموظف المسؤول أن يساعد أكثر من شخصين. ويجب على كل ناخب أن يسمح بصبغ إصبعه بحبر لا يُمحى. وأي ناخب لا يسمح بتحبير إصبعه لن يُسمح له بالإقتراع. وسوف لن يُسمح بالتصويت مرة أخرى لأي شخص يحضر إلى محطة إقتراع ويكون إصبعه مؤشَّرا بالحبر الذي لا يُمحى بما يُثبت للموظف المسؤول بأنه سبق وأن أدلى بصوته.
ـــــــــــــــــــــ
وقال الدكتور ايار ان الموظف المسؤول سيقوم في نهاية عملية الاقتراع بإحصاء عدد أوراق الإقتراع الصادرة إلى الناخبين في محطة الإقتراع المنَسَّبين اليها والتي أستخدمت في إنتخاب الجمعية الوطنية، وتكون الخطوة الأولى في عملية الفرز إحصاء عدد أوراق الإقتراع في كل صندوق من صناديق الإقتراع، ومقارنة ذلك العدد مع ما أُصدر واستُخدِم من أوراق إقتراع في الإنتخاب في مركز الإقتراع ذي العلاقة. وان الخطوة الثانية في عملية الفرز ستكون بإحصاء عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها لصالح كل كيان سياسي أو ائتلاف من كيانات سياسية على حدة. وستتخذ جميع القرارات بشأن صلاحية أوراق الإقتراع أو بشأن الكيان أو الإئتلاف الذي أدلى الناخب بصوته لصالحه من قبل الموظف المسؤول الذي يطبق في إتخاذ قراره معايير المفوضية المعمول فيها في العراق. ويتمثل المبدأ الأول في هذه المعايير بأن ورقة الاقتراع تكون صالحة إذا كانت نية الناخب واضحة، وأنها تُحتسب لصالح الكيان الذي كان الناخب ينوي التصويت له. ويكون قرار الموظف المسؤول نهائياً . وسيحق لوكلاء الكيانات والائتلافات السياسية الإعتراض على قرار الموظف المسؤول ولكن هذا الموظف لا يكون ملزَما بإتخاذ إجراء إزاء الإعتراض.
تجميع النتائج
ـــــــــــــــــــــــ
وذكر الناطق الرسمي تجميع النتائج يحصل عندما يكون الموظف المسؤول مقتنعا بدقة الفرز، ويقوم بإعلان نتائج الإنتخابات الأولية في مركز الفرز إلى الأشخاص الحاضرين فيه، وينقل هذه النتائج إلى غرفة تجميع النتائج وكذلك إلى مركز الإحصاء الوطني للمفوضية في العراق . بعدها سترسل النتائج من جميع البلدان المضيفة إلى غرفة تجميع النتائج لعملية التصويت خارج العراق لإضافتها إلى نتائج الإنتخابات في داخل العراق.
وذكر الدكتور ايار ان النظام وضع شروطاً للأشخاص المخولين بالحضور في مركز ومحطة الإقتراع والفرز وغرفة تجميع النتائج .
وقال ان عدد من الاشخاص سيخولون دخول مركز أو محطة الإقتراع أو مركز الفرز أو غرفة تجميع النتائج، والبقاء فيها، وهم : الناخبون المنتظرون للإدلاء بأصواتهم أو المنهمكون في الإدلاء بأصـواتهم (لمراكز ومحطات الإقتراع) . وموظفو الإقتراع والفرز (بمن فيهم منسق مركز الإقتراع والموظفون المسؤولون) الذين يجوز لهم دخول المركز أو المحطة حيث يعملون ، والبقاء فيهما. وموظفو مركز الإحصاء الوطني الذين يحق لهم دخول مركز الإحصاء الوطني والبقاء فيه. وغيرهم من موظفي المفوضية المخولين وموظفي منظمة الهجرة الدولية. والوكلاء المعتمَدون للكيانات والائتلافات السياسية. والمراقبون الإنتخابيون المعتمَدون. وممثلو وسائل الإعلام المعتمدون. وأفراد قوى الأمن .
وقال الناطق الرسمي ان عدد المراقبين الإنتخابيين المسموح لهم بدخول مركز أو محطة الإقتراع أو مركز الفرز أوغرفة تجميع النتائج غير محدَّد بسقف. وسيسمح لوكيل واحد فقط عن كل كيان سياسي أو إئتلاف من الكيانات المتنافسة في إنتخاب الجمعية الوطنية في ذلك المركز أو تلك المحطة.
وذكر الناطق الرسمي انه في حال الإزدحام والكثرة العددية يكون من حق الموظف المسؤول أو منسق مركز الإقتراع أن يقرر حدود دخول المركز والمحطة. ويكون من حق مدير غرفة تجميع النتائج أن يقرر حدود دخول غرفة تجميع النتائج، لتفادي الإخلال بالعملية الإنتخابية.
وقال الدكتور ايار انه لا يجوز لأي كان أن يصوُّر فلما أو يلتقط صوراً فوتوغرافية لأي شخص يدخل مركز أو محطة إقتراع أو مركز الفرز أو غرفة تجميع النتائج أو أن يصور داخل أوخارج من المركز أو المحطة، دون موافقة صريحة من الأفراد الذين يجري تصويرهم بالفيلم أوإلتقاط صور فوتوغرافية لهم. وحتى بموافقة الناخب لا يجوز أن يكشف الفيلم أو الصورة الفوتوغرافية نية الناخب في التصويت ولا يجوز إجراء أية مقابلات داخل مراكز ومحطات الفرز. وعلى أفراد قوى الأمن البقاء خارج مركز أو محطة الإقتراع أو مركز الفرز أو غرفة تجميع النتائج ما لم تستدعي حالة طارئة حضورهم إلى داخل الموقع، أو يطلب حضورهم موظف من موظفي الإنتخابات التابعين للمنظمة الدولية للهجرة.