عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

أين فيصل القاسم من الأزمة؟؟؟
أضيف بواسـطة
الكاتب : علي بشارة
مصدر المقال : سكاي برس
النـص : "المارد السعودي"..هذه الجملة التي صدع فيصل القاسم رؤوسنا بها منذ اندلاع العدوان السعودي على اليمن, وراح يتفاخر ويمجد ببطولات الجيوش العربية وهي تقتل اخوانهم العرب الابرياء في مدن صنعاء وغيرها من محافظات الشقيقة "اليمن", عبارة المارد السعودي كان يستخدمها القاسم في برنامجه سيء الصيت "الاتجاه المعاكس" وعبر تغريداته على تويتر معتبرا ان السعودية كانت بمثابة المارد الذي حطم كل أهداف إيران في المنطقة, وبشر بقرب وصول هذا المارد الى بشار الأسد في إشارة منه إلى تدخل عسكري سعودي مرتقب في اليمن. لا أنسى تغريدته الشهيرة التي رافقت إنطلاق ما يعرف بـ"عاصفة الحزم" ضد أشقائنا اليمنيين حين كتب: “إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب” :”كانت ايران تنظر للسعودية دائماً على انها دولة مسالمة حذرة لا تحب المغامرات، لهذا تمادت ايران في غطرستها في المنطقة، لكن المارد السعودي فاجأ الايرانيين في اليمن بعاصفة حزم مزلزلة، ثم طرد سفيرهم من الرياض بطريقة صادمة لم يتوقعها ملالي ايران في حياتهم. وكانت الصدمة الأكبر في سوريا”.وتابع “حيث سيبدأ الطيران السعودي وحلفاؤه قريباً بتطهير الارض السورية من رجس العصابات الطائفية القذرة التي ساعدت سفاح الشام على ذبح السوريين وتهجيرهم بالملايين وانتهاك اعراض الاكثرية السنية في عموم المنطقة. لن تصدق ايران عينيها وهي ترى الحزم السعودي في انصع اشكاله في موجهة العدوان الصفيوني على العرب في المنطقة الذي بلغ مداه”.ومضى “لهذا راحت تتوسل المفاوضات مع القيادة السعودية التي حتى الان تجاهلت كل المناسدات الايرانية. مهما كان الهدف السعودي لكنه يحظى بإجماع الأمة السنية التى تشكل غالبية المسلمين في المنطقة والعالم”.واختتم الإعلامي السوري تدوينته التى انتشرت على نطاق واسع بـ”عاش الحزم. إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.. لا يفل الحديد إلا الحديد”. كلماته هذه بقيت محفورة في بالي وأنا أستغرب كيف يتفاخر عربي بقتل عربي, مسلم بقتل مسلم, جار بقتل جاره, في سبيل أن يغيظ أو يضرب مصالح عدوه كما يزعم, فإذا كانت لديك القوة وكنت فعلا ماردا توقف كل أطماع الأخرين فيك وفي أرضك فلماذا لا تواجهه مباشرة؟؟ كيف لرجل له كل هذا الباع في السياسة والخوض في الحوارات أن تقوده عنصريته وطائفيته للإحتفال بالقتل والتنكيل ضد إخوانه العرب المسلمين الأبرياء العزل؟؟. فيصل القاسم, وبعد الأزمة القطرية, "عامل حاله ميت", وقد أثار الصمت المطبق الذي ينتهجه هذا الاعلامي حول الازمة الخليجية - القطرية موجة سخرية كبيرة من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي, خصوصا وانه معروف بتغريداته وتعليقاته الدائمة وبعد كل حدث تشهده المنطقة فصفحته تمتلئ باخبار من كل الدنيا الا عن قطر و أزمتها و كأن الرجل على ما يبدو لم يسمع بحدث الساعة الذي ضجت فيه وسائل الاعلام العربية و الغربية وهو قرار السعودية وقطر و الامارات و مصر بقطع العلاقات مع قطر واغلاق الحدود معها او انه قد نسي انه اعلامي وعليه بصفته اعلامي يتابعه كثيرون ان يتناول هذا الحدث الجلل وان يكون له موقف ازاءه. عزيزنا الدكتور فيصل, المارد الذي صدعت رؤوسنا به, وجعلته بعبعا قادما لإرهاب أعدائك كان فعلا ماردا, ولكنه هاجم أسيادك والبلاد التي تعيش انت فيها وتحميك, البلاد التي اشترت قلمك ولسانك, هاجم ولي نعمتك وأميرك, وأغلق مكاتب القناة التي تعمل بها, فأين تصريحاتك؟؟ وماذا انت فاعل؟؟ هل ستبقى صامتا؟؟.
تاريخ الإضافـة 11/06/2017 - 01:15