عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

وزيــــر النقــــل «متــــورط» بتعيــــين مقربــــين . الحمامي يغرق وزارة النقل بالفساد، وجهات رقابية تتهمه بعدم القدرة على إدارة مفاصلها
أضيف بواسـطة
النـص : وزيــــر النقــــل «متــــورط» بتعيــــين مقربــــين img حديث الشارع 0 كاتب 8 يونيو، 2017 الحمامي يغرق وزارة النقل بالفساد، وجهات رقابية تتهمه بعدم القدرة على إدارة مفاصلها كل الاخبار / بابل نيوز كشف تقرير رقابي بعد تسلمه مهام وزارة النقل بأيام ، قام الوزير كاظم فنجان الحمامي، ضجة كبيرة بتصريحه الناري حول اقلاع السومريين بـ”مركبات فضائية قبل 5 آلاف سنة قبل الميلاد نحو الكواكب الأخرى” من مطار بمحافظة ذي قار، ولم ينفك الحمامي من اطلاق تصريحات تتسم بالغرابة يقول الروائي عبد الحمن المنيف “ ان الحلم هو الشي الوحيد الذي يستطيع الانسان ان يمارسه دون رقابة . فعش انت احلامك ياوزير النقل وابتعد عن التلاعب بمشاعر المواطنين كما احب ان اذكر بوعود الوزير للبغداديين . بعد مباشرته في مهامه،وعد بربط جانبي الرصافة والكرخ عبر خطوط تلفريك، ويسهل الاقتناع بواسطة نقل حديثه مثل التلفريك، على ان تتمكن الوزارة من تسيير مراكب عمومية، وتتمكن من تغطية احتياج العاصمة. وجنوبا حيث البصرة، مسقط رأس الوزير الحمامي، اطلق أول تصريح في مشواره بالوزارة، اذ تعهد بتسخير كل الإمكانات للنهوض بواقع المحافظة، وجعلها بـ”ابهى حلة”، مبينا ان “البصرة ستتفوق على كل مدن الخليج العربي”. مثل هذه التصريحات هي اماني جميع اهالي البصرة، الا ان الواقع يتبين بمجرد النظر الى نهر العشار الذي يتوسط المدينة، واستبدلت مياهه بالنفايات.من جهتها، اوصت لجنة الخدمات والاعمار النيابية بتشكيل لجنة فرعيـة لمتابعة شبهات الفساد في عقود التعيينات داخل وزارة النقل، وكشف تقرير عن وجود ترهل كبير في وزارة النقل العراقية، فضلاً عن انخفاض جودة الأداء في اغلب مرافقها، مع تسجيل انخفاض الإيرادات المتحققة، فضلاً عن انتشار واضح للفساد المالي والإداري في اغلب الشركات التابعة لها.وأشار التقرير ، أن “ تقويم الأداء الذي قامت به جهات رقابية في الدولة العراقية، كشف حقيقة الوضع الذي يجري في وزارة النقل، وكشف أيضا حجم الكارثة التي باتت تستفحل في مفاصل هذه المؤسسة الحيوية، الأمر الذي ينذر بتحول هذه الوزارة الى مشكلة كبيرة تواجه الدولة العراقية برمتها”.وكشف التقرير ان “ الوزارة سجلت تراجعاً واضحاً منذ اب من العام 2016 لغاية الآن، الى الحد الذي بات من الضروري بحسب التقرير ان يصار الى إيجاد معالجة فورية وقطاعية لهذه الوزارة لانتشالها”.وبحسب التقرير، فأن “ الوزير كاظم فنجان الحمامي، لم يتمكن لغاية الآن من التعرف على مفاصل الوزارة بشكل تام، الأمر الذي دفعه إلى التخلي عن بعض صلاحياته القانونية إلى مدراء عامين نافذين يتحكمون بقطاعات حيوية في الوزارة”.بالاتفاق مع مقربين ومن من حاشية الوزير كما وأشار التقرير في موضع أخر إلى ان “ الحمامي عاجز تماماً عن فعل أي شيء إزاء ما يحصل في الوزارة، الأمر الذي شجع الكثير من مدراء الشركات إلى اتخاذ قرارات إستراتيجية دون الرجوع إليه”، لافتاً إلى إن “ أحد مدراء الوزارة قام وبمفرده ودون الرجوع إلى الحمامي أو هيئة الرأي في الوزارة باستحداث خطوط جوية جديدة في الاجواء العراقية، الأمر الذي شكل فضيحة كبرى اضطر معها الكادر المتقدم وبطلب من جهات رقابية الى سحب يد هذا المدير من العمل، وعلى هذا المنوال فأن الكثير من الشركات تدار بشكل مباشر من قبل مدرائها دون اطلاع الحمامي على شيء او استبيان رأيه في هذه الشؤون المهمة”.التقرير كشف ايضاً عن “ وجود أشخاص نافذين في وزارة النقل، يتحكمون بالكثير من قراراتها ومفاصلها دون ان تكون لهم صفة رسمية او قانونية، دون ان يحرك الوزير تجاه هذه القضية ساكناً “، إلى ذلك أشار مصدر مقرب في وزارة النقل تعليقاً على هولاء النافذين، بأنهم جزء من “منظومة سياسية نافذة أتت بالحمامي لهذا المنصب “.وبالعودة الى التقرير، فقد كشف عن وجود 11 ملف فساد تورط فيها الحمامي بشكل مباشر، منها توقيع عقد بناء سكن للطيارين العراقيين، وحقوق تشغيل الطيران العراقي مع شركة تركية مشبوهة وغيرها من الملفات الخطيرة.الى ذلك كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون طه الدفاعي، عن وجود هدر في وزارة النقل يقدر بعشرين مليار دينار عراقي، لم يحرك الحمامي ساكناً لايقافه.وأوضح أن “ الوزارة سبق وان استوردت جهاز ترصد متطور بقيمة تقارب العشرين مليار دينار، الا انها لم تقم بنصبه وبقي الجهاز خارجاً عن الخدمة مما يعني هدراً واضحاً للمال العام “.
تاريخ الإضافـة 08/06/2017 - 10:11