الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

بلدان العالم الثالث الراعي الرسمي لانتهاك حقوق الانسان
أضيف بواسـطة
النـص : بلدان العالم الثالث الراعي الرسمي لانتهاك حقوق الإنسان الكاتب:حسن رفعت الموسوي نرى إن العالم يواجه اليوم تحديا كبيرا في التزاماته لمبادئ حقوق الإنسان وفي تطبيقها حيث ان بعض الدول اكتفت بالتنظير والاعلان بمبادئ و قيم حقوق الإنسان فحسب دون تطبيقها على ارض الواقع وهذا ما دفعنا لكتابة هذا المقال,حقوق الإنسان هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا. ويستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم. يعيش الطفل العربي في مجتمعات تمر بظروف سياسية واقتصادية غير مستقرة الأمر الذي ينعكس على حياته ويجعله يمر بظروف أسوأ من تلك التي يعيش في ظلها نظراؤه في باقي دول العالم.هناك أكثر من 15 مليون طفل عربي يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، ويواجهون أخطارًا عدة بسبب الحروب والكوارث وتشير تقارير اليونيسيف إلى أن ارتفاع معدل وفيات الأطفال في العالم العربي يعود إلى الفقر الشديد وتدني مستوى الدخل الفردي وتدهور الأوضاع المعيشية بما ينعكس في النهاية سلبًا على الوضع الصحي والتعليمي للطفل إذ تزداد نسبة التسرب في مراحل التعليم الأولى وتنتشر الأمراض المرتبطة بسوء التغذية وعلى الرغم من تفاوت الاهتمام بقضايا الطفولة من دولة عربيه لآخر إلا أن الوعي بخطورة قضية الطفولة تعد قضية بالغة الحساسية تتعلق بالمستقبل العربي ما زال عامة مفقودًا.فالاعتراف بالكرامة المتأصلة لدى الأسرة البشرية وبحقوقها المتساوية الثابتة يعتبر ركيزة أساسية للحرية والعدل وتحقيق السلام في العالم. وإن ازدراء أو التغاضي وإغفال حقوق الإنسان، لهو أمر يفضي إلى كوارث ضد الإنسانية وأعمالا همجية آذت وخلّفت جروحا وشروخا عميقة في الضمير الإنساني. بلدان العالم الثالث حروب مستمره, سلام تحت الرمال بين الضياع الى الابد و بين النسيان في هذه البلدان حقوق الإنسان بين الادعاء و الكذب. عند بداية كتابة و إنا أتمعن في الدول التي منظمة لأمم المتحدة أجد ألدول المنظمة لحاميات حقوق الإنسان هي نفس الدول الراعية لانتهاك حقوق الإنسان. الغريب في ذلك نرى إن البلدان السابقة الذكر نجدة في دساتيرها مواد عده تنص على حماية الحقوق و الحريات و لكنها مجرد حبر على ورق مجرد كتابات للتبرير دون أي تنفيذ لذلك نطالب بان الدفاع عن الحقوق و الحريات تكون واقعيه و تطبق فعلا وليس مجرد حبر على ورق. ونصل إلى الخاتمة فما هو دور الأمم المتحدة فلا نرى منها أي تحرك فعلي أو تصرف حقيقي تجاه هذه الانتهاكات لذلك نناشد الأمم المتحدة السعي لتخفيف المشاكل التي يعاني منها العالم و خاصة بلدان العالم الثالث التي لها النصيب الاكبر من هذه المشاكل.
تاريخ الإضافـة 26/05/2017 - 11:29