عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

أشرقت شمس النهار
أضيف بواسـطة
النـص : أشرقت شمس الانتصار.. قبل ما يقارب الثلاثة سنين بدأت المهمة من نينوى حينما سقطت الموصل في يد (داعش) نتيجة انسحاب الجيش العراقي لأسباب لازالت مجهولة ثم تلا ذلك سقوط مدينة تكريت لنفس الأسباب وليس لأسباب تعود لقوة (داعش) ...ثم ما حدث في الجريمة النكراء (سبايكر) ...اهتزت المعنويات بعض الشيء لدى البعض الذين توهموا أن أسباب سقوط هذه المدن بيد (داعش ) ترجع للقوة التي يمتلكها ومن وراءه من الدول التي تخطط له والتنفيذ يتم على يده ...شرّد الأهالي وقتل وسبى النساء وخاصة من الاخوه الايزيدين ودمر الآثار مما أعطى للإعلام مواد مهمة جعلت منه قوة تهدد العراق وتهدد بغداد وكذلك تهدد العالم كله ....كل ذلك أحبط معنويات بعض العراقيين الذين كان يؤلمهم انكسار الجيش العراقي البطل وما حسبوه انسحابا غير مخطط له ...تغيرت ألصوره منذ قرر العراق ان يعيد تنظيم الوحدات العسكرية وانطلاق الحشد الشعبي لمسانده الجيش العراقي ثم الحشد العشائري ..كل هذه القطعات قلبت المعادلة وبدل الدفاع عن بغداد التي صورها الأعلام المعادي على أنها في خطر كبير استطاعت القوات العراقية بمختلف صنوفها أن تحدد حركه (داعش) وابتدأت الانتصارات باسترجاع تكريت رغم كل الصعوبات والمفخخات والعبوات الناسفة...هذا النصر أشعل أول شمعات الانتصار واستمر بريق الانتصار ليتم تحرير الانبار مما أعاد ثقة المواطن بجيشه وقواته الامنيه ...وأخيرا الانتصارات التي تحققت من خلال تحرير الساحل الأيسر من الموصل والتهيؤ الآن لإنهاء هذه المشكلة بتطهير الجانب الأيمن ليكتمل الانتصار بعون الله ... الانتصارات المتلاحقة التي تحققت على يد الأبطال العراقيين بكل صنوف الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري رسمت لوحة رائعة لنصر تاريخي مهم في قتال المدن رغم كل الصعوبات التي تواجها هذه القوات ..نعم بدأت تشرق شمس الانتصار وستشمل في شعاعها بعد الموصل التي تعتبر الحلقة المعقدة في كل الموضوع لتشمل كل العراق ان شاء الله ....وما على العراقيين شعبا وحكومة الا استثمار هذا الشروق الرائع للاستفادة القصوى من الدروس والمواقف التي شردّت آلاف العوائل ، لمحاوله العمل الجاد والمبرمج لتوحيد الصفوف بشكل عملي وبخطوات علميه مدروسة مستثمرة الألم الذي عانى منه الشعب والويلات التي تعرض لها على يد المجرمين الذين استباحوا كل شي ..نحتاج من القوى السياسية المتصدرة للمشهد السياسي والحكومة برنامج عمل يبني جسور الثقة والمحبة بين المواطن الشريف والقوات الامنيه بمختلف فصائلها لأنها الأساس الذي يمنع عوده الإرهاب إلى المنطقة فالتعاون أساس النجاح..خاصة وان أبطال القوات المسلحة بكل صنوفها استطاعوا خلال عمليات التحرير أن يضربوا أروع الامثله بالإيثار والتضحية لإنقاذ الكثير من المدنيين المحاصرين مما جعل العلاقة بين المدنيين والجيش علاقة أخويه تملاها المحبة ويطرزها التعاون ..وكذا الحال مع أبطال الحشد الشعبي او العشائري ...هذه المواقف التاريخية من الممكن استثمارها بالشكل الايجابي لزيادة التلاحم بين المؤسسة الامنيه والشعب العراقي لتكون الصخرة التي تتحطم عليها كل مخططات الأعداء اذا فكروا باعاده (داعش) إلى تلك المناطق ..وكم نتمنى على السياسيين مغادره المناطقيه والتصرف من خلال العمل الوطني العراقي الخالص من خلال الهوية الوطنية ألجامعه للجميع ..فيكفي ما عاناه الشعب بمختلف مناطق العراق من نزف دم وألم وتهجير ومصائب ..لقد آن الأوان للبدء من جديد واستثمار كل الايجابيات التي رافقت النصر العراقي ...ولنجعل من هذه الانتصارات ضياءا يزيح كل الظلام الذي لف العراق خلال الهجمة الداعشيه وليفرح العراقيون بهذا الشروق الجديد . عبدالكريم لطيف
تاريخ الإضافـة 30/01/2017 - 16:26