الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

تحت شعار المثقفـــون هم من صنـــعوا الحيـــاة… جريدة كل الاخبار تبحث العمل المشترك مع النخب الثقافية والسياسية والاعلامية والرياضية والفنية
أضيف بواسـطة
النـص : المثقفون العراقيون حملوا هموم شعبهم في التصدي للقضايا الاساسية التـي تواجه الوطن والمجتمع كتب : رئيس التحرير في اطار سعي جريدة “كل الاخبار” للعمل المشترك مع النخب الثقافية والاعلامية والرياضيه والفنية تم استضافة السادة الاستاذ قاسم السوداني مدير عام الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والاعلام والاستاذ الاعلامي والكاتب عباس عبود مدير المركز الوطني الوثائقي في شبكة الاعلام العراقي والفنان القدير حافظ لعيبي والكابتن كريم صدام لاعب المنتخب السابق والاعلامي احمد شكري مقدم برامج في شبكة الاعلام العراقي وتم خلال اللقاء التداول في العديد من الملفات التي تخص الشأن السياسي والاعلامي والثقافي والرياضي كما تم خلال اللقاء استعراض دور المثقف العراقي في دعم انتصارات القوات الامنية وسبل اعادة الحياة للمناطق المحررة والحراك السياسي الذي يحدث الان على الاصعدة كافة وتمت مناقشة كيفية علاقة المثقف بالناس والمجتمع وكيف يقف المثقف مع الناس. وان الظرف الذي مر به العراق منذ السيطرة العثمانية على البلاد واستشراء الامية بين ابنائه وحالة الفقر والحرمان الموغلة في اطناب المجتمع العراقي. ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة واصدار اول جريدة عراقية (الزوراء) في الخامس عشر من حزيران عام 1869. وحتى الان حمل المثقفون العراقيون هموم بلدهم والتي تتعلق بالشؤون الداخلية والخارجية بالدرجة الرئيسية إضافة الى نشر المقالات في الشؤون الثقافية والسياسية والفنية والرياضية والصحية لتوعية ابناء بلدهم . كما اهتموا بانتقاد ظاهرة الفساد في أداء الإدارات الحكومية. وانهم لم يقبلوا ان يكونوا خارج دائرة الهم اليومي ولا يمكن للمثقف العراقي ان يختار العزلة والجلوس على التل فهو فعال في صناعة الحياة وقوي ومؤثر في المجتمع العراقي لانه يعيش الحدث ويتقاسم الهم ولذلك يكون مؤثرا جدا لتحويل الاحباطات الى نجاحات واليأس الى امل والحزن الى فرح وافشال مخططات الحرب النفسية التي تطلقها الدول التي لا تريد لهذا الشعب الامن والامان ولديه مساهمات في بناء الدولة من خلال تشخيص الخلل ووضع الحلول المناسبة له وكيف يعالج المشاكل المجتمعية … ويرى المثقفون ان داعش هو الصراع بين الاسلام والجاهلية، بين الايمان والكفر، بين الحكمة والغريزة، لذلك فهو انتهج التكفير و الفتنة الطائفية داخل البيت الاسلامي وزرع نهج التعصب الاعمى والغاء الاخر عند اجيال من المسلمين او مايسمون انفسهم كذلك .. يقول المؤلف المسرحي اوسكار وايلد: في امريكا يحكم الرئيس اربع سنوات اما الصحافة فانها تحكم للابد فلذلك يرى المثقفون العراقيون ان الحرب على تنظيم داعش لا يكمل بالقضاء عليه عسكريا وانما يحتاج القضاء عليه فكريا. فيجب ترسيخ قيم الرحمة والإعتدال والعدالة بدلا من ثقافة الكراهية والحقد التي زرعها التنظيم الارهابي وفي ختام الجلسة استذكر الحضور مؤسس صحيفة “كل الأخبار” المرحوم سمير الشويلي واضع هذا الصرح الاعلامي المميز.
تاريخ الإضافـة 08/01/2017 - 09:20