عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

العراق مابعد داعش
أضيف بواسـطة
النـص : العراق ما بعد (داعش) ...!! المخطط (الداعشي)الذي عانى منه العراق وبعض الدول العربية قارب على الانتهاء بالنسبة للعراق على الأقل ، وسيفرح الكثيرون بهذا النصر الذي كان للاتفاقات السياسية تأثيرا اكبر من فعل السلاح رغم أهمية السلاح الذي لا يمكن تجاهله .. .لكن المتوقع انه مع نهاية هذا المخطط ستكون هناك بداية جديدة لمخطط آخر وهو اثاره الفتن في المناطق المحررة وسيكون محور هذه الفتن اتهامات ضد من كان مع (داعش) ومن يدعي انه قاتل (داعش) وستستمر إلى أن تأخذ شوطا غير قليل من المشاحنات وربما ستسيل دماء زكيه أيضا ..وسيُسجن أبرياء ويفرج عن متورطين. فهل سيكون لأصحاب الحكمة رأي وفعل لاحتواء الأزمات المتوقعة أم ستترك الأمور تسير وفق مخططات أعدت سلفا من قوى خارجية . قاعدة البيانات الرصينة التي يشرف عليها ناس نذروا أنفسهم لحب الوطن والمواطن وعاشوا بمخافة الله قبل كل شيء كفيل بان يكون جزء كبير من الحل ..والبيانات لا تكون دقيقه ما لم تكن مصادر معلوماتها سريه ومختلفة وعلى درجة عاليه من الدقة بالإضافة أن تكون المصادر لا تعرف بعضها لتاكيد المؤكد وحذف المشكوك بها من المعلومات .... كلما أسرعت الجهات المسؤوله لتنفيذ هذه القواعد البيانية باستخدام عناصر نزيهة وبرواتب مجزيه لترتبط أما بالأمن الوطني أو استخبارات الجيش أو استخبارات الداخلية ..لتصل إلى لجنه عليا ترتبط برئاسة الوزراء بعد غربلة كل الأسماء بشكل دقيق جدا كي لا يمكن لأحد التلاعب بالنتائج ...انه الطريق الصحيح للتخلص من بذور( داعش) التي سيزرعها في المناطق المختلفة وستظهر سمومها ذات يوم ومع أول فرصه تحصل عليها ليرجع مسلسل التفجير والتفخيخ ونزف دماء الأبرياء من الشعب العراقي.. فالاكتفاء بتحرير المناطق وتركها مكشوفة بلا رقابه يجعلها هدف سهل لكل المتصيدين بالماء العكر وستكون هدفا سهل لأذيال ( داعش) لينفذوا جرائمهم بسهوله عليها ... فعلى الحكومة أن تضع المناطق المحررة تحت السيطرة الحقيقة من خلال رجال مهنيون عانوا الويلات من (داعش) ليكون هناك تماسك شعبي حقيقي بين السلطة والشعب لا يمكن اختراقه من قبل الذين يعملون على أعاده ألعجله للوراء .. الأمر ليس صعبا لكنه مهم جدا ... يحتاج لقرار جريء من الجهات العليا لبدء تنفيذه من الآن وليكن الأساس الذي ستسير عليه طريقه مسك الأراضي التي تحررت او ستتحرر لاحقا بعون الله .. فالاكتفاء بالتحرير لا يكفي أبدا ..لأنه سيمنح ألفرصه للأعداء على طبق من ذهب ...لان الاحتفاظ بالنصر وابتكار كل السبل الكفيلة باستمرار هذا النصر هو السبيل الأقرب إن لم يكن الوحيد لاستكمل صفحات النصر بكل جوانبها .. عبدالكريم لطيف
تاريخ الإضافـة 04/01/2017 - 22:42