عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

الشهيد السيد أحمد إدريس الجابري . ما زال حياً في القلوب
أضيف بواسـطة
النـص : فؤاد الموسوي ............................... تمر علينا هذه الأيام الذكرى السادسة و العشرين لاستشهاد السيد أحمد إدريس الجابري الموسوي الذي تم اغتياله في السادس من كانون الأول لعام 1990 من قبل العصابات الاجرامية الجبانة و التي كانت تعشعش بين أوراق القصب و البردي في اهوار الجبايش التابعة لمحافظة ذي قار . و هذا هو ديدن الجبناء الأوباش عملاء البعث الكافر ، الغدر و الإغتيال و عدم مواجهة الرجال . قاموا بقتله غدراً كما قام اللعين بن ملجم بقتل أمير المؤمنين علي (ع) غدراً و هو ما زال راكعاً في مسجد الكوفة . لم يدرك هؤلاء المرتزقة الرعاع بأنهم قد قتلوا أنفسهم أما شهيدنا الغالي رضوان لله تعالى عليه فقد أمسى خالداً في قلوب الذين أحبوه و عرفوا مواقفه البطولية من حزب البعث العفلقي و رفضه القاطع من أن ينتمي إليه بالرغم من كثرة التهديدات و الضغوطات المستمرة من قبل جلاوزة النظام العفلقي الكافر . فخلال الأيام التي سبقت اغتياله، قام هؤلاء المجرمون بالتحقيق معه فيما يخص عدم انتمائه لحزب البعث بالإضافة إلى صلة القرابة التي تربطه بين الكثير من الشهداء الذين تم اغتيالهم أو اعدامهم أمثال الشهيد السيد عباس الجابري و أخوه السيد حسن الجابري و الشهيد السيد علي عبد المحسن الجابري و الشهيد السيد طالب جبار الجابري و الشهيد السيد أبو الهيل بدر الجابري رضي الله عنهم أجمعين و أسكنهم فسيح جناته .............................................................. ألم يعلم هؤلاء القتلة بأن دم الشهيد هو السراج الذي يضئ لنا درب الحرية و هو الامل الذي ينور لنا طريقنا نحو المجد و الانتصار . ألم يعلموا بأن القتل لنا عادة و كرامتنا من الله الشهادة و لنا في أهل بيت رسول الله (ص) اسوة حسنة حيث تم قتلهم و اغتيالهم من قبل أعداء الأسلام من الأمويين و العباسيين و لكنهم اصبحوا خالدين في الدنيا و الأخرة أما أعدائهم فصبت عليهم اللعنات إلى قيام يوم الدين . إذن لم يرحل عنا شهيدنا بعد .. لم يحن وقت الرحيل بعد .. صورتك .. ابتسامتك .. شيمتك لم تفارقنا .. لم يفارقنا ذاك المحيا الجميل .. فتلك رائحتك و تلك ذكراك و هذه صورتك و تلك أشيائك و هذا فنجانك و لن أبيع لانه لم يحن بعد وقت الرحيل .. بريق عينيك لم ينطفئ بعد .. ستبقى حاضراً بيننا كنور القمر لا يختلف أحداً على رؤية نوره و الاحساس بجماله .. سيبقى حبنا لك خالداً في تاريخ حياتنا و ستبقى عزيزاً غالياً و حياً في القلب و لعن الله قوماً قتلوك و عذبهم في الدنيا و الاخرة كما عذب اللذين من قبلهم ................................... { يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي }
تاريخ الإضافـة 03/12/2016 - 15:58