عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

الارهابيون لم يكونوا لينموا و يستفحلوا لولا وجود حواضن وادلاء لهم توعية أفراد المجتمع بالثقافة الأمنية تساهم في استقرار البلد
أضيف بواسـطة
النـص : الارهابيون لم يكونوا لينموا و يستفحلوا لولا وجود حواضن وادلاء لهم.. توعية أفراد المجتمع بالثقافة الأمنية تساهم في استقرار البلد img حديث الشارع 0 كاتب 27 نوفمبر، 2016 كتب : رئيس التحرير عقيل عواد الشويلي ان نمو الارهاب واستفحاله وممارسته للعمليات الاجرامية القذرة ضد الانسانية لم تكن تنجح لولا وجود حواضن تأويه وترشده الى طريقه وصولا للاماكن الحيوية لتمارس اجرامها البشع وسفك دماء الابرياء من العراقيين. عندما نقول ان الدواعش والارهابيين والقاعدة والمجرمين موجودون في بغداد وكذلك في المحافظات الاخرى فليس ذلك ادعاء و ليست اوهاما بقدر ما هو اتهام لاطراف تحاول ان تخلط الاوراق. أن الارهاب خطر يهدد العالم باجمعه وان هؤلاء المنحرفين عندما يتم القبض عليهم من قبل افراد قواتنا الامنية البطلة تراهم كالنعّام يغطون رؤوسهم باسفل اقدامهم اما عندما يكونون طلقاء بعيدا عن اعين الرقابة فهم يتصرفون مثل (عنتر) ويا ليتهم كانوا عنترا في اخلاقه وفروسيته بالدفاع عن الحق أن واجب كل عراقي شريف وغيور يحب الوطن آمنا مستقرا يجب عليه الابلاغ عن اية حالة وارشاد القوات الامنية عن الاماكن التي تتواجد فيها تلك القاذورات التي تعبث بامن البلاد والعباد .. ان هدفنا الوطني هو تنظيف العراق من شر هؤلاء الانجاس الارجاس وان يكون خاليا من الارهاب.فالمطلوب اذن تنمية الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل بين رجال الأمن والمواطنين و إزالة الحاجز النفسي بين الشرطة والجمهور وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في التربية الأمنية.و يتضمن محتوى التربية الأمنية ­ فلسفة الأمن ونظرية الأمن التي تشمل الأمن العام والاقتصادي والسياسي والاجتماعي وتشمل الفرد والجماعة والمجتمع والدولة والإقليم والعالم ومنع الانحراف والجريمة والتطرف والإرهاب وتحقيق الأهداف بأفضل السبل وأقل التكاليف والتكامل مع كل الأجهزة التنفيذية في منظومة أمنية مشتركة لتحقيق أهداف الفرد والجماعة والمجتمع ومشاركة كاملة في المسؤولية بين الأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المحلي من خلال تسليح أفراد المجتمع بالثقافة والتوعية الأمنية والحس والسلوك الأمني لتحقيق الأهداف المرجوة . ان اهم مسالة يجب الالتفات اليها هي جعل المواطن يشعر بانه في امن وامان في حالة ابلاغه عن تحركات او اسماء المخربين والارهابيين وذلك يتأتى من خلال منحه شعورا بانه غير مستهدف وان بلاغه سيكون في اتم السرية لدى الاجهزة الامنية حينئذ سوف تتكون الشجاعة الكاملة والجرأة لدى المواطن في الابلاغ عن اية حالة مشبوهة يراها.
تاريخ الإضافـة 27/11/2016 - 09:01