عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

عطر باسم الكربلائي !!
أضيف بواسـطة
النـص : عطر باسم الكربلائي صادق فياض الركابي من الامور الطبيعية جدا والمعتادة في كل مجتمعات العالم ان تقوم شركات الاعلان او الشركات الاخرى بالترويج لبضاعتها وبطرق مختلفة ومن اهم واسرع تلك الطرق هي ان تختار نجما اعلاميا كأن يكون لاعب كرة قدم او لاعب في اي رياضة اخرى او نجما سينمائيا او شخصية سياسية متقاعدة اوغيرها في الترويج لجهاز موبايل او كاميرة معينة او سيارة اوماركة عطر معينة او اي منتوج اخر وهذه الامور كما قلنا من الامور الطبيعية جدا لذلك يمكن ان نرى مزيل شعر يروج له رونالدو او ماكنة حلاقة يروج لها ميسي وهكذا ولكن الغريب جدا هو ان يقوم رادود حسيني يحتل المرتبة الاولى في هذا المجال وهو (باسم الكربلائي) بالتعاقد مع شركة عطور ليقوم بالترويج لمنتوجها عن طريق طباعة اسمه على قنينة العطر التي انتجتها هذه الشركة وهذا العمل وان لم يكن فيه حرام او تجاوز الا ان ارتباط الرادود الكربلائي باسم الخدمة الحسينية هو السبب الذي ادى الى ردود الافعال التي تناقلتها وسائل التواصل ولو توقفنا قليلا وناقشنا الموضوع من زاوية اخرى واسترجعنا ما ورد عن الامام الحسين (ع) عندما قال : "إِنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ". لعلمنا ان الكربلائي من هذه الناس بل يكاد يكون اكثرهم تعرضا لمكائد الشيطان وحيله وكما ورد عن شهيدنا الطاهر (رض) " لان الاخطبوط وهو النفس الامارة بالسوء متلبسة من حد الرأس الى اسفل القدم، فكيف يكون (خوش آدمي) الا بتسديد من الله وتوفيق من الله لو اوكلت الى نفسي فشلت بالان واللحظة وصرت انجس الخلق على الاطلاق" .
تاريخ الإضافـة 11/11/2018 - 03:57