عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

خبراء وطنيون : العراقـ هو الدولة النفطية الوحيدة التي لاتمتلك ناقلا وطنياً لنفطها المصدر الى الخارج
أضيف بواسـطة
النـص : خبراء وطنيون : العراقـ هو الدولة النفطية الوحيدة التي لاتمتلك ناقلا وطنياً لنفطها المصدر الى الخارج تقرير / كل الاخبار قالت رابطة الشفافية في تحقيق استقصائي جديد ان العراق خسر مليارات الدولارات في فترة 2004 ولغاية 2018 بسبب سوء الادارة في شركة تسويق النفط العراقية (سومو) واشارت الرابطة الى دراسة مفصلة اعتمدت على خبراء وطنيين ان العراق هو الدولة النفطية الوحيدة التي لاتمتلك ناقلا وطنياً لنفطها المصدر الى الخارج مؤكدة ان سبب ذلك هو العلاقات المريبة بين ادارة شركة سومو وجهات اخرى منتفعة من الاضرار التي تلحق بالعراق وجاء في الدراسة ان العراق يحتاج الى 125 سفينة من مختلف الفئات لتلبية احتياجاته في نقل نفطه الخام الى العالم وتقول رابطة الشفافية في تحقيقها الاستقصائي ان تكلفة غرامات التاخير التي يدفعها العراق سنوياَ هي الاعلى في دول مجلس التعاون الخليجي واسيا و اوربا , هذه هي نفس التكلفة التي تمكنت دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى من توفيرها واعادة استثمارها مرة اخرى في اقتصادها من خلال الاستثمار في خطوط الملاحة الوطنية الخاصة بها وتؤكد الرابطة ان هناك عينات مختارة للمقارنة مع وضع العراق تملك السعودية 96 سفينة وعمان 47 سفينة في حين تملك الامارات العربية المتحدة 27 سفينة والكويت 24 سفينة اما العراق فلا يملك اية ناقلة نفط خاصةً به . لدى الناقل الوطني منذ بدء مشروع الشراكة بين الناقل الوطني شركة الناقلات الوطنية IOTC والشركة العربية البحرية لنقل البترول AMPTC في عام 2017 اسطول مكون من سبع ناقلات VLCCS والذي يحمل حالياً النفط الخام الى جميع انحاء العالم لكبريات الشركات العالمية دون اي دعم من شركة تسويق النفط العراقية سومو يقوم العراق حاليا بتصدير اكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام في الشهر وبحسب بيانات عرضتها سومو فأن العراق صدر عام 2018 خلال شهر كانون الثاني – يناير مئة وثمانية ملايين ومئة وتسعين الفاً وثمانية وستين برميلا وفي شهر شباط – فبراير صدر خمسة و تسعين مليون وتسعمئة واربعين الفاً واربعمئة واربعة براميل وفي شهر اذار – مارس مئة وسبعة ملايين وخمسين مليون برميل وفي شهر نيسان – ابريل مئة مليون ومئة وسبعة وتسعين الفا ومئة وسبعة وتسعين برميلا شهر ايار – مايو مئة وثمانية ملايين ومئتين وستة وثمانين الفاً وتسعمئة وعشرين برميلا وفي حزيران – يونيو مئة وخمسة ملايين وستمائة واربعين الفا ومئة وواحد وستين برميلا في تموز – يوليو مئة وتسعة ملايين وثمانمئة وسبعة وخمسين الفاً وسبعمئة وخمسة براميل وقالت رابطة الشفافية انه بسبب سوء ادارة شركة تسويق النفط سومو منذ عام 2004 وحتى عام 2018 اصبحت غرامات التاخير في العراق تناهز تكلفتها مليارات الدولارات واضافت الرابطة في دراستها ان حصر الادارة في شركة التسويق النفطي بيد فئة واحدة لمدة طويلة جعل هذه الشركة دائرة مغلقة بعيدة كل البعد عن متناول الدوائر الرقابية بكافة انواعها وكشفت الدراسة ان غرامات التأخير من ميناء البصرة لتصدير النفط الخام حتى الان بلغت مايقرب من مليارين وخمسة وعشرين مليون دولار ولو اخذنا بنظر الاعتبار جميع الاسباب سابقة الذكر فأن شركة تسويق النفط سومو تدعم شركة الناقلات الوطنية IOTC في بناء اسطولها من السفن منذ 15 عاما والذي تسبب في خسائر تقدر بملايين الدولارات لجمهورية العراق . وبالنظر لمركز العراق الذي يعتبر ثاني اكبر دولة منتجة للنفط ومع عدم وجود ناقل وطني يشير بما لايدعو للشك الى الفساد الضارب في اوساط شركة تسويق النفط بقيادة ادارتها السابقة واللاحقة من عام 2003 وتقول الدراسة ان مشروع الناقل الوطني يوفر مايزيد عن ثلاثين مليون دولار من الرواتب البحرية للموظفين اضافة الى عشرين الف فرصة عمل للكوادر البحرية العراقية تقول رابطة الشفافية في خلاصة دراسة اعدها الخبراء العراقيون ان العراق يتحمل كل هذه الخسائر للاسباب التالية – سوء الادارة من قبل شركة تسويق النفط سومو – سوء ادارة الخدمات اللوجستية للشحن من قبل شركة تسويق النفط سومو – تقارير عن علاقات مثيرة للشك والجدل بين شركة تسويق النفط سومو وبعض اصحاب الناقلات
تاريخ الإضافـة 01/10/2018 - 10:47