عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

الأرهاب لن يثني ايران عن نهجها المقاوم
أضيف بواسـطة
النـص : الاعمال الارهابية التي تستهدف أمن الدول يكون هدفها الابرياء لانها تستخدم اسلوب القتل العشوائي وهي وسيلة رخيصة يستخدمها الخصوم عندما يعجزون في ميدان المواجهة السياسي او العسكري . بالامس تعرضت الجمهورية الاسلامية الايرانية الى عمل ارهابي في مدينة الاهواز الايرانية , ويأتي هذا العمل بعد الانتصارات التي حققتها الجمهورية الاسلامية على كافة جبهات المواجهة مع اعدائها والتي تمتد من سوريا حيث حشر الارهاب هناك في زاوية الموت في ادلب ,,ولبنان حيث انتصار كتلة الوفاء وحلفائها في الانتخابات اللبنانية , وهذا يعد هزيمة للسعودية وحلفائها الذين تقف خلفهم اسرائيل واميركا وكذلك اليمن التي مازالت قوات الغزو الخليجي ومرتزقتها تترنح دون أن تحقق هدف المعركة الستراتيجي,, وهزيمة المشروع الاميركي السعودي في العراق بعدم قدرة التكتل الموالي لها في تشكيل الحكومة حيث كل الدلائل تشير الى امكانية حلفاء الجمهورية الاسلامية في تشكيلها,,حيث كانت اميركا تراهن على فوز حيدر العبادي بولاية ثانية لكن احداث البصرة ارتدت على مثيريها سلباً وافقدت العبادي ومن خلفه محركيه تلك الفرصة . وعملية حرق القنصلية الايرانية في البصرة هي محاولة تحميل لبعد مجتمعي مشروع ,وهو المطالبة بالخدمات بعداً سياسياً بعيد كل البعد عن الهدف الجوهري لتلك المظاهرات .وهي محاولة أراد من خلالها أن يقول المندسين ان إيران غير مرغوب بها في العراق ولكن هذا عكس الواقع الذي يؤكد أن للجمهورية الاسلامية مؤيدين وأنصار ومحبين من ابسط شرائح المجتمع ودليل ذلك هو الحشد الشعبي فكل منتسبيه هم من طبقات الشعب المسحوقة, يعتبرون إيران هي الملهم والظهير والمناصر القوي لهم في مواجهة اعداء الانسانية داعش. فلايمكن لهذه المحاولات البائسة من الأعداء المغرضين ان يهزوا صورة الجمهورية الاسلامية المشرقة بنظر العراقيين او يشوشوا عليها بألاعيب مخابراتية مكشوفة ,ايران اصبحت لدى اغلب الشعب العراقي قبلة للصمود والمقاومة بوجه قوى العدوان والتطرف الديني الذي لاتميز سكاكين جرائمه بين امرأة ورجل بين مريض وطاعن في السن بين صغير وكبير ..هذه الصورة المُشَرفة للجمهورية الاسلامية لم تأتي من عاطفة تحكمها عوامل نفسية في لحظة انية مرتبطة بموقف ما, إنما جاءت من خلال سيرة المواقف التي وقفتها الى جانب المستضعفين والمضطهدين في شتى بقاع الأرض دون النظر الى خلفيتهم الدينية أو العرقية , و أعظم و اروع شيئ في تلك المواقف هو مثاليتها العالية فهي اي الجمهورية الايرانية لا تعتمد الغيلة والغدر في مواجهة خصومها بل تكون جبهتها علينة معلنة رايتها بوضوح لأعدائها انها خصمهم في خط مواجهة مفتوحة في حين تتلون رايات اعدائها وتختفي تحت مسميات عدة غير قادرة على التصريح او توضيح هويتها تختفي تحت تسميات ومسميات الارهاب , اذا جبهة ايران هي جبهة الحق الواضح الذي يدحض كل باطل, فهي تقاتل على عدة جبهات رافضة ان تكون دولة تدور في فلك الدول الاستعمارية بل دولة مستقلة ذلت سيادة . ربما يقول البعض اذاً هذه الحرب هي مصلحة ايرانية فما هي مصلحة العراق في ذلك . نستطيع ان نقول عندما يكون شعار ايران وهدفها هو نفس شعار وهدف المضطهدين او يصب في مصلحة اهدافهم فلا ضير ان يتبناه كل المجاهدين والمقاومين .. اذاً ايران تدفع ثمن مواقفها المبدئية اتجاه قوى التحرر وهو ثمن ليس زهيد فهي تدفع دماء ابنائها مرة على جبهات القتال في سوريا والعراق ولبنان ومرة في داخل مدنها من مواطنيها الأبرياء المسالمين ومرة تدفع ثمنه من لقمة عيش شعبها , فما هذا الحصار الاقتصادي المفروض عليها إلا فاتورة لتلك المواقف المبدئية وهي تدعم وتؤازر الثوار . فلو كان النظام الاسلامي في ايران يداهن اميركا والغرب لأصبح شرطياً للخليج مرة ً اخرى ولكان اعراب الخليج يقبلون ايدي الإمام الخامنئي كما كانوا يقبلون يد الشاه , وأصبح الخليج والعراق مرتعاً للإيرانيين رغماً عن انوف كل العرب , ولكن ايران اتخذت الموقف الصحيح الذي تمليه عليها مبادئها في نصرة الشعوب المضطهدة , تاركة كل الامتيازات التي ستتحقق لو انها ركبت بمركب الاستعمار الأميركي . ستنتصر إيران وحلفائها على محور الشر الأمريكي الصهيوني الوهابي وسيُهزم اعدائها ويولون الدبر.. [/I]
تاريخ الإضافـة 23/09/2018 - 13:01