عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

وزير طيب وحاشية سوء
أضيف بواسـطة
النـص : كتب رئيس التحرير قال السيسي رئيس مصر في حديث لمنتدى سياسي في القاهرة …هم يومين وإحنا ماشيين. في إشارة الى ان البقاء في الحكم ليس دائما ولابد ان ينتهي في يوم ويبقى مجرد ذكرى فإذا كان الحاكم عادلا ذكره الناس بالخير واذا تجبر وطغى لاحقته اللعنات الابدية. وفي التاريخ عبرة لمن شاء ان يعتبر. وزير النقل العراقي كاظم فنجان الحمامي طيب القلب. وعبر اجيال من الحكم والسياسة فأن الحاشية هي من تجعل الوزير في قمة الاداء وهي من تقع به الى الدرك الاسفل وتضيع معه في النهاية وحتى لو كانت النوايا طيبة والنجاح الشخصي حاضرا لكن الحاشية السيئة ودائرة السوء حول الوزير تخرب العمل وتحجب المسؤول عن الناس وتسيء لصورته ايما إساءة. في تعامل وزير النقل مع الصحافة الوطنية نرى العجب خاصة مايتعلق منها بالعمل المشترك والتغطية الصحفية المتوازنة فمن غير المعقول ان تحجب الاعلانات عن كل الاخبار بينما تمنح لصحف وهمية لاقيمة لها ولاحضور ولاعلاقة لها بصناعة الحدث ومستلزماته المهنية بل والعجب العجاب ان هناك صحيفة تحصل على اعلانات الوزارة ولاتصدر الا وقت استلام المبالغ ولدينا نسخ منها وهي بحجم ربع بطال كما يقال يعني انها ليست بصحيفة حتى وفقا لحجم الصفحات التي تعد الجريدة جريدة بها حتى لو كانت مجرد اوراق. ومايثير الاستغراب والصدمة ان هذه الصحيفة تعود حسب مايشاع لنجل سماحة السيد عمار الحكيم الذي لاأعتقد ان يرضى بذلك وهو حتما يستهجنه ولكنني اناشده ان يتخذ موقفا من وزارة حسب وزيرها عليه ومن حاشية اساءت للوزير قبل ان تسيء لكل الاخبار.. لم يتبق من عمر الحكومة سوى اشهر قليلة وسيرحل اهل السوء بينما سنبقى نحن ولن تنكسر اقلامنا التي كتبت في الضيق والرخاء وصمدت رغم الانواء والمشاكل والتحديات والصعوبات التي فرضت علينا وحين ذاك لن يكون من منصب تحتمون به ولامال حرام تتقوون به علينا ولاحاشية سوء ودسيسة ياتمرون بإمرتكم. فالوزير اذا كان محميا بحصانة من حزبه فالحاشية السيئة ستواجه القانون لان احدا لن يحميها وستحاسب على الصغيرة والكبيرة وفقا للقانون والعدالة الحقة فالمسؤول لن يحمي من ادعى انه يأتمر بأمره وهو يستغل وظيفته
تاريخ الإضافـة 28/01/2018 - 10:26