عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

دور الرأي العام في مواجهة التطرف
أضيف بواسـطة
النـص : أن دور الرأي العام في مواجهة أو معالجة هذه الظاهرة الاجتماعية يكون عن طريقين : ................................................................................... اولا: الميداني : وذلك يكون عن طريق اجراء دراسات بحثية دقيقة في محاولة لايجاد الاسباب التي ادت الى نشوء التطرف بأنواعه (ديني، فكري، ثقافي)، ومعرفة ايضا السبل التي من الممكن ان تؤدي الى معالجتها، واخراً عرض نتائج الدراسة الى صانع القرار لاتخاذ الخطوات المناسبة . - والخطوات الواجب اتباعها في سياق الامر هي : 1- تحديد حجم العينة المستهدفة : والتي يراعي بها عدة امور منها : أ‌- مدى تجانس المجتمع : ب‌- الوقت المتاح للباحث : * اذا هنا باعتبار ان المجتمع العراقي غير متجانس تكون حجم العينة اكثر بالشكل الذي يراه المركز كافيا ومبررا . 2- اختيار طريقة الاستهداف المناسبة للعينة : هناك عدة طرق تختلف ايجابياتها وسلبياتها واحدة عن الاخرى، أذ ضمن موضوع مواجهة فكر التطرفي يستحسن طريقة العنقودية والتي يتم في هذه الطريقة تقسيم مجتمع البحث إلى مجموعات حسب التوزيع الجغرافي لمجتمع البحث. هذه المجموعات تقسم إلى مجموعات إضافية بعد هذا التقسيم، يقوم المركز باختيار بعض المجموعات المتحصل عليها بشكل عشوائي، بحيث يتم أخذ جميع أفراد المجموعة المختارة لتصبح جزء في العينة و يتم جمع المعلومات من أفراد هذه المجموعات المختارة. 3- جمع اوراق المستبينين وتنظيمها على برنامج (spss)، واستخراج النتائج بصورة دقيقة واجراء تحليلات عنها . 4- تقديم النتائج الى الجهة المعنية لاتخاذ الخطوات المناسبة بشكل الذي يتناسق مع نتائج الاستبيان لتجنب اتخاذ القرارات الخاطئة بعد فهم طبيعة المجتمع . نموذج عن اسئلة الاستبيان س1/ سمعت بحالات لشباب تطّرفوا دينيا في المجتمعات العربية ؟ 1- نعم 2- لا 3- لا أعلم س2/ المتطرف دينيًا غالبا ما يعاني خللاً نفسيًا ؟ 1- نعم 2- لا س3/ التطرف ..؟ 1- له علاقة بالدين 2- خلل نفسي 3- له علاقة بالفقر والحالة الاقتصادية للفرد 4- آخرى س4/برأيك ماهي أسباب ظهور الجماعات المتطرفة في المجتمع العراقي ؟ 1- اضطرابات سلوكية ناتجة عن أسباب نفسية 2- فكر ديني عقائدي متشدد 3- التعصب للرأي وعدم الرأي الآخر 4- اضطرابات في الأوضاع السياسية للمجتمع 5- سوء فهم للدين 6- الإحباط من الفقر والإهمال في المجتمع 7- استغلال فراغ الشباب وطاقاتهم 8- أسباب أخرى س5/ . التطرف يؤدي ...؟ 1- انتشار الفساد بين الناس 2- النزاعات الطائفية بين الجماعات 3- تفكك أركان المجتمع وانتشار الفوضى 4- انتشار الفكر التكفيري بين الشباب 5- ضياع حقوق الأفراد 6- تشويه صورة الإسلام والمسلمين س6/ ماهو العامل الأكثر تأثيرا في انتشار التطرف؟ 1- الجهل 2- التعصب الديني 3- قمع الحريات 4- ضعف الانتماء الوطني 5- الفقر س7 كيف يمكن مواجهة التطرف؟ 1- استغلال طاقات الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم 2- إصلاح الخطاب الديني 3- التوعية المجتمعية 4- إصلاح المناهج الدراسية ................................................................................... ثانيا : الالكتروني : وتنظم عن طريق الويب بخاصية لاتسمح بتكرار التصويت، وايضا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي (facebook،twitter)، أذ تتميز هذه الطريقة بالتكلفة القليلة والسرعة في الوقت أضافة انه يعطي فرصة متساوية لكل فئات المجتمع المستهدف . نموذج عن الموضوع في كتاب (العراق في الرأي العام) // طرح المركز سؤال مهم حول الشباب والارهاب شارك به 4125 مستبين وكان السؤال المطروح كالاتي : ما هي برأيك الدوافع التي تجعل الافراد ينخرطون باعمال ارهابيه ؟ الحالة النسبة المئويّة المرتبة دوافع اقتصادية 38% 2 دوافع عقائدية 44% 1 دوافع شخصية - نفسية 18% 3 الاجمالي 100% الاستنتاج : 1- لا شك ان الارهاب له قواعد وجذور فكرية عقائدية، تتطور لتصبح تطرفية تحكمها النزعة الطائفية وتغييب الآخر ، ولقد وجد 44 % من المُستبانين الالكترونين، ان ما يدفع الافراد لشن عمليات ارهابية هو ميلوهم الطائفية مبينين ان اغلب الاحداث الارهابية التي جرت على اقل تقدير في العقود الاخيرة حكتها دوافع طائفية تحاول فرض فكر هذ الجماعات المتطرفة وهؤلاء يحاولون جذب الافراد عبر اثارة ضغينتهم الطائفية تجاه الطائفة الاخرى وتصويرهم لهم على انهم اعدائهم ولاشك ان ذلك يعود لانقسام العالم الاسلامي لتيارات متعددة ولتوجهات فكرية غير متصالحة مع بعضها فضلا عن الفهم الغير صحيح للإسلام واخذ القشور وترك الجوهر فالتفسيرات الخاطئة للدين وقولبة المعتقدات بشكل تطرفي شديد، دفع بالجيل الحالي من بعض الشباب الى الانسياق وراء تلك الافكار وتصديقها دون التعمق والتفكر بصحتها او خطئها. 2- في حين وجد 38% ان العوامل الاقتصادية تلعب دورا اهم في توجيه السلوك الارهابي للفرد فالعوز المادي ونقص الحاجة وكثرة البطالة تؤدي الى انتفاء السبل امام الفرد لايجاد معين مادي له ولعائلته، فتتأثر بذلك بنية العلاقات الاجتماعية متأثرة ببنية العلاقلات الاقتصادية المعتلة، وبالتالي استغلال الجماعات الارهابية تلك الفرص لكسب الافراد المحتاجين للاموال والعيش دلالة على اهمية الدور الاقتصادي في تنشيط الباعث العدواني لدى الافراد لاسيما وان ذلك الباعث سيتنامى عندما يشعر الفرد بأن الحكومة او الجهات التي سينفذ السلوك الارهابي تجاهها هي المسؤولة المباشرة عن وضعه الاقتصادي هذا مما سيضفي على سلوكه نوعاً من الرضى. وبعبارة أدق ان تدني المستوى الاقتصادي يساعد على الاستعداد الاجرامي. 3- في حين وجد اخرون ان للعوامل النفسية والشخصية دوراً في جعل الافراد ينخرطون في نشاطات ارهابية اذ وجد 18% ان التربية والتنشأة الاجتماعية للافراد هي المسؤول الاول عن تشكيل ذهنية الافراد وعن طبيعة الافكار المغروسة في عقولهم وتنمية الحس الطائفي والعدوانية. فضلاً عن ذلك فأن غياب الوعي والثقافة الاسرية والمجتعية يشكل بيئة مناسبة للفرد ، فرؤيته لبيئة تعج بالتخلف والصراعات الفردية واختلاف المستويات الطبقية ورؤيته لاساليب عنيفة تمارس ضده او ضد اقرانه كل هذا يشكل ارض خصبة لنمو بذرة الارهاب في داخله.
تاريخ الإضافـة 21/06/2016 - 16:21