عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

“هـــــل مــــن ناصــــر ينصرنـــــا” رئيس الوزراء والسيد الحكيم … كتبنا لكم رسائل اكثر من تلك التي كتبها اهل الكوفة الى الامام الحسين ” عليه السلام”
أضيف بواسـطة
النـص : ونحن نعيش ما تبقى من ايام شهر محرم، نذكّر: رئيس الوزراء د. حيدر العبادي وسماحة السيد عمار الحكيم.. رئيس تيار الحكمة الوطني والمسؤولين كافة، باننا كتبنا رسائل اليهم اكثر من تلك التي كتبها اهل الكوفة الى الامام الحسين.. عليه السلام، الذي قَدِمَ مستجيبا لهم، برغم علمه بانهم كاذبون حتى قال له احد الاصحاب انه فخ فقال نحن اهل البيت ليس من شيمتنا ان يكتب لنا احد ولا نستجيب له .اما نحن فشكونا في رسائلنا اليكم.. بصدق.. الحيف الملحق بنا والغبن الواقع علينا والمرتكب بحقنا لمجرد كشفنا المستور واضعين أيديكم على البينة، ولم تستجيبوا! مكاتب الوزراء والمتنفذين في الوزارات، يبيعون الاعلانات لصحف وهمية.. لا تصدر سوى عند منحها الاعلانات، لكنها تتقاضى من المال العام عشرات الملايين تحت بند فاسد في حسابات الوزارة “إجور إعلان” نظير “كومشنات – نسب”.زودتنا نقابة الصحفيين العراقيين، بكتب رفعناها لمكاتب الوزراء،ولمحافظات ومنها وزارة النقل ووزارة النفط وشركة سومو ومحافظة البصرة نصت فيها على ان تلك جرائد حقيقية، تصدر يوميا، ولها قراء ومتابعون؛ فتعاونوا معها بالاعلانات وهي صانعة للراي العام ومساندة لقواتنا المسلحة ولادامة صدور منتظم تخدم من خلاله العراق، ولم تستجب الوزارات زاهدة بمهنية النقابة والسلطة الرابعة عموما، لصالح الجرائد الوهمية، التي “تدهن السير.. بل تغرقه برائحة السمن الفواحةنعيد صيحة الحسين: “هل من ناصر ينصرنا” نكررها على مسامع الراي العام؛ كاشفين فساد الوزارات وانحيازها ضد النزاهة وضد الصحف التي تقاتل الفساد، بكشفه والتشهير بالمفسدين قضائيا ورسميا واجتماعيا و.. على كل الاصعدة، لكن… لا اجابة لاستغاثتنا: “ مذكرين السيد الحكيم.. ، بطلبات كثيرة، تشرفنا بتقديمها لسماحته؛ كي يوجه بالعدل في توزيع الاعلانات، خاصة وزارة النقل والنفط وشركة سومو ومحافظة البصرة التابعة لتيار الحكمة متمنيا على رئيس الوزراء وسماحة السيد الحكيم الاستجابة السريعة علما اننا نمتلك الاسماء التي تقوم ببيع الاعلانات . جريدة “كل الاخبار” جريدة وطنية 100% تواصلت مع اهالي نينوى، خلال احتلال “داعش” لها وعززت تماسكهم الوطني بوجه الارهاب، واسهمت بتشكيل تحالف الاعلام الوطني، محلقة في فضاء المعركة تلقي بالجرائد من طائرات القوة الجوية العراقية وباللغتين العربية والانكليزية ؛ كي يبقى الحس الوطني وثابا لدى ابناء المدن المحتلة.. تعاونا مع القوات الوطنية، ما اسهم بتحييد الاهالي الذين كانوا على يأس بعد ثلاث سنوات من سيطرة “داعش”.. و”كل الاخبار” نبهت شبكة الاعلام العراقي، الى ضرورة البث باللغة الكردية التي توثق عرى انتماء الشمال للعراق، وستظل منبرا وطنيا مع قضايا الشعب، مهما قطع المفسدون عنها سبل الديمومة.
تاريخ الإضافـة 10/10/2017 - 10:10