الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

فشل النظام البرلماني فلنجرب النظام الرئاسي
أضيف بواسـطة
النـص : • يحلم العراقيون بنظام رئاسي نقي من طغيان الديكتاتور.. يحيد المشكلة ولا يسمح بتشظي إرادة الإصلاح بين منافع فئوية وحزبية وشخصية تفكر بمطامعها القادمة من المنافي .. تسرق منذ 2003 ولحد الآن من دون أن ترتوي لديها شهوة المال كتب : رئيس التحرير حرصاً منها على إستيفاء الرأي العام، وبلورته للحكومة؛ كي يفاد منه في تصريف شؤون الدولة وإدارة الأمور وسياسة البلد؛ أجرت “كل الأخبار” إستطلاعاً جماهيرياً عاماً بين عينات عشوائية.. غير معينة، من المتواجدين في تظاهرات ساحة التحرير.. عصر أيام الجمعة؛ بهدف خدمة العراق، وتفريج الإحتقان بين الشعب والحكومة؛ جراء شحة الخدمات وإنفلات الأمن و… تساءلت “كل الأخبار” خلال الإستطلاع: أيهما أفضل.. النظام الرئاسي أم البرلماني؟ فأجمعت العينات، بنسبة 73% على أن الرئاسي هو الأفضل، معللين بأن الرئاسي لم نجربه إلا في ظل ديكتاتورية الطاغية المقبور صدام حسين؛ أي أننا لم نعشه بمنظومته المثلى، إنما بواجهته السادية الشوهاء، في عاصفة هوجاء إمتدت 35 عاماً إحتمى أثناءها نظام البعث المنحل بقوة السلاح والقسوة المفرطة، لكن بعد 9 نيسان 2003، عشنا تجربة نيابية فاشلة، تتنازعها المحاصصات الحزبية والطائفية.. توافقاً في إقتسام العراق، على أنه غنيمة!… آن للشعب العراقي، تجربة النظام الرئاسي، نقياً من طغيان الديكتاتور، قائم على أركان تكنوقراطية.. إذ طالبت العينات المشمولة بالإستطلاع، بنظام رئاسي، يحيد المشكلة مع الشعب، ولا يسمح بتشظي إرادة الإصلاح، بين منافع فئوية وحزبية وشخصية، تفكر بمطامعها المتكيسة من منافي العقود الماضية، التي عادت منها كي تشبع جوعها للوجاهة؛ تسرق منذ 2003 ولحد الآن من دون أن ترتوي لديها شهوة المال. لخص أحد الأصوات الداخلة، في إستطلاع “كل الأخبار” القول بـ “عشنا نظاماً رئاسياً مجرماً.. مهووساً بالحروب والنعرات البدوية التي أحلها على منصة صنع القرار الرسمي.. نظام يهوى زج الأبرياء في المعتقلات، مستلذاً بمواراة رفاتهم ثرى مقابر جماعية، ظلت فاغرة فاها: “هل من مزيد” ريثما أهوي بتمثال ساحة الفردوس ظهر الأربعاء 9 نيسان 2003، وهوت معه آخر فرص العراقيين بحياة مثلى تقترب من هناء رغد عيش شعوب دول الجوار. ولأن الطاغية المجرم تلاه نظام نيابي فاسد؛ تتمنى “كل الأخبار” إعطاء التجربة الرئاسية فرصتها؛ كي تثبت ديمقراطية الأداء من دون تيه كالذي نعيشه من دون أن نعرف مشكلتنا ضد من ولمن والمسبب أيهم وأيهم المسفيد!؟ أما إذا وجد الشعب نفسه إزاء رئيس منتخب، فالقضية تصب من خلال سياق واضح السوء والجودة.. يمكن أن يتكامل المواطنون مع حسناته ويصطدمون بمساوئه ويتعاونون معه في تطمين النواقص وتسوية الإشكالات وسد الشواغر والتغطية على الإخفاقات، بمحبة وطنية نابعة من الوجدان، على غير ما يعانونه حالياً من إستغفال نيابي وإهمال حكومي وفساد إجرائي، في ميادين الدولة كافة، إنتهاءً بإنتخابات مزورة قبل إجرائها “تريد صخل إخذ صخل.. تريد غزال إخذ صخل
تاريخ الإضافـة 07/08/2017 - 11:38