عاجل
الموسوعة الخبرية الاولى في العراق تأسست عام 2000 م

صحافة إستقصائية منزهة عن الإبتزاز
أضيف بواسـطة
النـص : لإجادة تشخيص الخلل، بأيسر الطرق، وأكثرها دقة وسلمية، لابد من تفعيل الصحافة الإستقصائية؛ كي نسهم بتحقيق إصلاحات واقعية، تنطلق من الميدان الأضعف؛ بغية تقويته وتفويت الفرصة على الفاسدين، من خلال نشر النزاهة.ولأن الإعلانات هي الوسيلة الأولى في تمويل الصحافة المستقلة، التي لم تطوها أحضان حزبٍ ما، أو تخضع لإشتراطات كيان سياسي معين؛ فإن وزارات المحاصصة، وكل الوزارات حصص! تلجأ الى لوي الأذرع من خلال الإعلانات، بحيث تتخذها وسيلة للضغط على الصحف والقنوات الفضائية؛ لتمرير أخطائها وتبريرها وغض النظر…إما إذا قررت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، حصر الإعلانات بيد نقابة الصحفيين العراقيين؛ فإنها تضمن عدم حجبها عن الصحف النزيهة، من قبل الوزارات والشخصيات التي تستخدمها وسيلة ضغط على الصحف.فضلاً عن حرية تناول موضوعات الفساد، بلغة صحفية إستقصائية نزيهة، غير مقبوض على لحيتها بكماشة الإعلانات، يجب على الدولة ألا تنسى مساهمة الإعلام، في بلوغ النصر، عبر التعبئة الوطنية ضد “داعش” إذ أقبلت وسائل التواصل الإجتماعي ومنافذ الإتصال الجماهيري والصحف الورقية المقروءة والإذاعات المسموعة والقنوات التلفزيونية المرئية، على تعبئة الرأي العام بوضح تام.تمكن الإعلام العراقي الوطني، من قيادة الحرب الإعلامية، ضد “داعش” حاملاً القلم والكاميرا والمايكرفون، جنباً الى جنب، مع المقاتلين، على خطوط الصد.. في جبهات القتال، بمواجهة العدو الإرهابي، وبذلك توفقت الآلة الإعلامية العراقية.. الوطنية، من بلورة القناعات المتمثلة لقيم الإسلام الحق، من دون أن تنطلي عليهم خدع “داعش”..لذا يجب ان تتفق الحكومة مع النقابة، لتوزيع الإعلانات، بعدالة تحمي الصحف التي تنشر تحقيقات إستقصائية من إبتزازات الموقف! تجعلها بمنأى عن المبدأ الخائب، الذي دمر حاضر ومستقبل العراق “شيلني وشيلك”.ثمة صحف وطنية مستقلة، تسعى للحيادية والإنصاف، لكنها لا تريد مجانبة الحق، ميلاً لإستحصال الإعلانات الممولة، مثلما تفعل الصحف الوهمية، التابعة للأحزاب، التي تصدر لنشر الإعلانات فقط، وبهذا تُحجَب عن الصحف الجادة، التي تعمل وفق سياقات مهنية رصينة، بخدمة قضايا الوطن.جرائد غير معترف بها من قبل نقابة الصحفيين العراقيين، ولا تحمل إجازة او رقم إيداع.. وهمية للعظم، كتلك التي تصدر في البصرة، ذراً لرماد الكلمات في عيون النزاهة؛ كي تحول الإعلانات الى نفسها، مثل الأفعى التي تقتات على أكل ذيلها
تاريخ الإضافـة 07/08/2017 - 11:36